حمل رئيس جهاز الشاباك الأسبق يوفال ديسكين الحكومة "الإسرائيلية" المسؤولية عن تدهور الوضع الأمني في الضفة الغربية، محذرا من أن المنطقة باتت تعيش على برميل من البارود قد ينفجر بأي لحظة.
وأوضح ديسكين أن سوء الأوضاع الأمنية ناتج عن السياسة الحالية للحكومة الإسرائيلية القائمة على إخافة الجمهور من كل ما يحدث في الشرق الأوسط.
واعتبر أن حكومة الاحتلال تعيش على مجموعة من الأوهام ومنها وهم امتصاص الشارع الفلسطيني في الضفة لكل ما يحصل دون رد.
