أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، نجاح مساعي إدخال الوقود لمستشفيات القطاع، بعد أن كانت أقسام عدة مهددة بالتوقف وحياة المرضى في خطر.
وقالت الوزارة في تصريح صحفي مقتضب اليوم السبت، "اُبلغنا من مؤسسات أممية (OHA) بأنهم نجحوا في إدخال كميات من الوقود والعمل على الاستمرارية في التوريد بما يضمن عدم حدوث أزمة على المدى القريب".
وكانت منظمة "أطباء بلا حدود" حذّرت من أنّ نفاد الوقود في مجمع ناصر الطبي الواقع في خانيونس، جنوبي قطاع غزة، يعرّض حياة الأطفال حديثي الولادة والمرضى والجرحى عموماً لخطر شديد.
وبيّنت المنظمة الدولية أنّ مجمع ناصر الطبي ليس الوحيد المهدّد بالتوقّف عن العمل بسبب نقص الوقود، إنّما كذلك مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع ومستشفى غزة الأوروبي في الجنوب.
ويأتي ذلك وسط منع الاحتلال الإسرائيلي الوقود والإمدادات الأساسية الأخرى عن مستشفيات غزة كلها، في إطار حصارها المشدّد على القطاع، وكذلك استهدافه للمنظومة الصحية منذ بدء العدوان الذي تشنّه قواته على غزة قبل أكثر من 15 شهراً.
وتُفيد بيانات وزارة الصحة الفلسطينية بأنّ 14 مستشفى فقط من أصل 36 في قطاع غزة تقدّم خدماتها بصورة جزئية. وتعاني هذه المستشفيات من نقص كبير في الأدوية والمستلزمات الطبية بسبب عدم القدرة على إيصال المساعدات الكافية لها. ويعود ذلك إلى الحصار المشدّد الذي يفرضه الاحتلال والحرب التي يمضي فيها مستشرساً أكثر فأكثر.

