اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس بمقتل 891 جندياً، فيما جرح 5569 آخرون، منذ بدء العدوان على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر العام الماضي.
وحسب آخر إحصائيات جيش الاحتلال فإن 558 جندياً قتلوا في عام 2023، 512 منهم خلال "النشاط العملياتي"، بما في ذلك "المئات الذين قُتلوا خلال هجوم حماس في 7 أكتوبر".
كما أفاد الجيش الإسرائيلي بأنّ عدد حالات الانتحار بين جنوده ارتفع خلال الحرب، مع وجود مئات الآلاف في الاحتياط، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
وقال إنّه "لاحظ ارتفاعاً في عدد حالات الانتحار المشتبه بها في صفوفه، وسط الحرب، حيث أصدر إحصائيات عن قتلاه خلال العامين الماضيين".
وبحسب بيانات جيش الاحتلال، فإنّ 38 جندياً انتحروا في عامي 2023 و2024، 28 منهم بعد هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. أمّا في عام 2022، فسجل الجيش 14 حالة انتحار، و 11 حالة في عام 2021".
في عام 2023، "تقول القوات الإسرائيلية إنّ 17 جندياً يُعتقد أنّهم انتحروا، من بينهم 7 مجندين، و4 جنود محترفين، و7 جنود وضباط
أمّا في عام 2024، "فقتل 21 جندياً على الأقل بسبب الانتحار، بما في ذلك 7 مجندين، وجنديان محترفان، و12 جندياً احتياطياً"، بحسب بيانات الاحتلال.
بدوره، عقّب موقع "تايمز أوف إسرائيل" على ذلك بالقول إنّه "ليس من المستغرب أن يكون عدد القتلى في الجيش الإسرائيلي في عامي 2023 و2024 هو الأعلى منذ عقود، بسبب الحرب في قطاع غزة والقتال في لبنان وعلى جبهات أخرى".
وإذ لفت إلى أنّ "جميع حالات الانتحار المشتبه بها البالغ عددها 38 في عامي 2023 و2024 كانت من الذكور"، أضاف الموقع أنّه "يمكن تفسير العدد المرتفع من حالات الانتحار في صفوف جنود الاحتياط باستدعاء الجيش الإسرائيلي لنحو 300 ألف جندي احتياطي خلال الحرب".
وبناءً على هذه الوقائع، تقول القوات الإسرائيلية إنّها "تعمل على منع حالات الانتحار في الجيش، بما في ذلك فتح خط ساخن يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، والذي تلقى أكثر من 3900 مكالمة منذ إنشائه في أكتوبر 2023".

