دعا الأمين العام لـ"المبادرة الوطنية الفلسطينية" مصطفى البرغوثي السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية إلى وقف العمليات الجارية في مدينة ومخيم جنين شمالي الضفة، والاحتكام للغة الحوار الوطني والحفاظ على السلم الأهلي وسيادة القانون العادل في مواجهة مؤامرات الاحتلال وجرائمه.
وقال البرغوثي في بيان له اليوم السبت: إن "الصراعات والاشتباكات الداخلية هي اخر ما يحتاجه الشعب الفلسطيني وهو يواجه الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، والمجاعة في قطاع غزة، ومؤامرة ضم وتهويد الضفة الغربية وتطهيرها عرقيا، على يد عصابات الاحتلال والمستوطنين".
وشدد على أن "المستفيد الوحيد من الإشتباكات والصراعات الفلسطينية الداخلية هو الاحتلال وأجهزته، الساعية إلى تدمير مؤسسات و قدرات الشعب الفلسطيني على مقاومة مخططات الضم و التهويد والترحيل، داعيا إلى "تكاتف كل القوى الوطنية الفلسطينية وقوى المجتمع المدني والأهلي لوضع حد للتدهور الخطير في جنين ومخيمها".
وأكد البرغوثي على أن "التدهور الخطير في العلاقات الداخلية الفلسطينية هو النتيجة المباشرة لغياب الوحدة الوطنية الشاملة والقيادة الوطنية الموحدة للشعب الفلسطيني".
وفجر اليوم اغتالت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، أحد قادة كتيبة جنين، التابعة لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.
حيث اقتحم عناصر أمن السلطة مستشفى "ابن سينا" ومنعت الفلسطينيين من وداع الشهيد جعايصة، وبحسب مصادر محلية، أصيب طفل برصاص الأجهزة الأمنية في جنين، وهو في حالة خطيرة جدًا داخل المستشفى.

