أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الجمعة، عن عدد من الأسرى الفلسطينيين عبر معبر كرم أبو سالم جنوب القطاع.
وأفادت مصادر صحفية بأن الأسرى المفرج عنهم وصلوا إلى مستشفى غزة الأوروبي، بمدينة خان يونس لتلقي العلاج، بعد أن وصلوا بحالة جسدية ونفسية صعبة، نتيجة تعرضهم للاعتداء والتعذيب في سجون الاحتلال.
وبحسب شهادات أسرى من غزة أُفرج عنهم في مرات سابقة، أكدوا أنهم تعرضوا لعمليات تعذيب قاسية طالت كرامتهم وإنسانيتهم وتم تقييدهم وعصب أعينهم لفترات طويلة استمرت لأكثر من أسبوع بشكل متواصل، وتعرضوا للضرب على كل أنحاء الجسم، وقد ظهر ذلك من آثار القيود على أجساد المحررين.
وكان مركز دراسات الأسرى، قال في تصريح سابق بأن الاحتلال ينفذ جريمة الاعتقال الجماعي للآلاف من أبناء القطاع والإخفاء القسري، لافتا إلى أن "حالات الاعتقال وصلت إلى ما يزيد على 8 آلاف حالة بعد دهم المنازل واقتحام مراكز الإيواء في المدارس والمستشفيات في القطاع، كان آخرهم اعتقال حوالي ألف مواطن خلال إعادة اجتياح شمال غزة، خاصة مخيم ومدينة جباليا”.

