Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

جيش الاحتلال الإسرائيلي يشرع بتهجير قرى في الجنوب السوري

c8b0eea8-bd35-495f-97bd-a64f4e462798-1733818296.jpeg
فلسطين اليوم - دمشق

بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، في عملية تهجير قسري لأهالي عدة قرى في الجنوب السوري، إذ دخلت قواته الأطراف الغربية لبلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة، مطالبة السكان بتسليم الأسلحة التي بحوزتهم فيما عمل على تهجير أهالي قريتي الحرية والحميدية.

وذكر "تلفزيون سوريا" اليوم أن "جيش الاحتلال دخل الأطراف الغربية لبلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة وطالب الأهالي بتسليمه ما لديهم من أسلحة " ، مشيرا إلى أن "جيش الاحتلال الإسرائيلي هجّر أهالي قرية الحرية بالكامل بعد الاستيلاء عليها".

ولفت إلى أن "جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ بتهجير أهالي قرية الحميدية بعد الاستيلاء عليها"، موضحا أن القوات الإسرائيلية دخلت أيضا إلى بلدة أم باطنة مدعومة بعربات عسكرية ودبابات. وكشف عن رصد دبابات إسرائيلية داخل مدينة القنيطرة جنوبي سورية.

وأكدت مصادر في جنوب سورية برصد "حركة نزوح من قرية الحميدية في القنيطرة عقب تهديد القوات الإسرائيلية للأهالي بالقصف"، فيما عزز "جيش الاحتلال الإسرائيلي انتشار قواته في محيط مدينة البعث السورية".

واقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الأربعاء، بلديتي رويحينة وأم باطنة في ريف القنيطرة الأوسط، حيث انسحب من بلدة أم باطنة بعد تمركزه في موقع عسكري غربها، قبل أن يقوم بتفجيره. في الوقت الحالي، يعيد الجيش الإسرائيلي نشر قواته في بلدة العجرف في نفس المنطقة.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، أن الفرقة 210 بالتعاون مع الوحدات الخاصة تواصل العمل على مدار الساعة في هضبة الجولان السوري يذريعة "حماية مواطني إسرائيل". وقال إنه تم مصادرة دبابات ووسائل قتالية إضافية في الأراضي السورية.

وقال جيش الحتلال إن قواته تعمل على تنفيذ عمليات ميدانية من قبل فرق القتال اللوائية، الكوماندوز، ووحدات الاستخبارات في المنطقة العازلة. بذريعة "إزالة التهديدات ومنع الإرهاب على الحدود الشمالية"، على حد تعبيره.

فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، بأن "القوات الإسرائيلية تواصل تجاوزاتها بحق المدنيين في ريف القنيطرة، بالقرب من الحدود مع الجولان المحتل".

وبحسب المرصد، فإنه "بعد توغلاتها في بلدتي الحضر والحميدية وقرية أم باطنة، قامت القوات الإسرائيلية بإجبار المدنيين على إخلاء منازلهم في الحضر والحميدية، بينما دخلت إلى أم باطنة وقامت بتمشيطها بالكامل قبل التمركز على أطرافها".

وذكر المرصد أن "هذا التصعيد يأتي في سياق تعزيز الوجود الإسرائيلي في المنطقة العازلة، بالتوازي مع غارات جوية مكثفة أسفرت عن تدمير شبه كامل لترسانة الجيش السوري"، وذلك بعد ساعات من سقوط نظام بشار الأسد.

وأوضح أنه "في صباح اليوم، شهدت الأطراف الغربية من أم باطنة توغلاً جديدًا، حيث تمركزت القوات الإسرائيلية في ثكنة عسكرية غرب القرية وأجبرت السكان على إخلاء منازلهم، مما أدى إلى حالة من الخوف والهلع ودفع الأهالي للنزوح نحو المناطق المجاورة".

وأمس، الأربعاء، لفتت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أن قوات الاحتلال شرعت بتحويل المواقع العسكرية السورية التي تم احتلالها من قبل مقاتلي كتيبة 101 من وحدة المظليين، دون أن تُطلق أي رصاصة إثر انسحاب قوات النظام السوري بعد هروب الأسد، إلى مواقع عسكرية إسرائيلية.

وذكر التقرير أن "الجيش الإسرائيلي بدأ بتأسيس بنية تحتية لوجستية شاملة، حيث تم إحضار حاويات تحتوي على خدمات مثل الحمامات، والمطابخ، وحتى المكاتب الخاصة بالضباط"، ورجح أن يتوسع النشاط ليشمل أعمدة اتصالات".

وأفاد بأن "الجيش الإسرائيلي" أحكم سيطرته على المناطق الحيوية في المنطقة، واحتلال قمم التلال التي تكشف مساحات واسعة من سورية، خاصة في المناطق الحدودية، وأقام الجيش حواجز عسكرية في التقاطعات داخل القرى السورية، كالحواجز المنتشرة في الضفة الغربية.

وفي بعض المواقع، تجاوز الجيش المنطقة العازلة، وسيطر على مواقع في مناطق سورية خالصة قرب المنطقة الحدودية تقع خارج منطقة فض الاشتباك، يعتبر أنها مواقع "إستراتيجية للتحكم والتصدي للتهديدات القادمة من الداخل السوري".