استشهد مواطنان، مساء اليوم الخميس، في قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف مستشفى كمال عدوان، في بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة.
وكانت قوات الاحتلال قد استهدفت مستشفى كمال عدوان في وقت سابق اليوم، ما أسفر عن استشهاد طفل مريض كان يتلقى العلاج في المستشفى، وإصابة 12 مواطنا بينهم أفراد من الطاقم الطبي.
كما قصفت طائرة مسيرة المنطقة المحيطة بالمستشفى، ما أدى إلى استشهاد شاب في الثلاثينات من عمره.
وقال مدير مستشفى كمال عدوان، د. حسام أبو صفية إنه تم استهداف المستشفى ، مما أسفر عن 12 إصابة، بما في ذلك عدد من أفراد الطاقم الطبي، بينهم الموظف المسؤول عن النظافة براء الفيري ، واستشهاد الطفل محمود أبو العيش، البالغ من العمر 16 عامًا، الذي كان مريضًا على كرسي متحرك وكان في طريقه إلى قسم الأشعة.
وأضاف أن المنطقة المحيطة بالمستشفى تعرضت لضربة من طائرة مسيرة، ما أدى أيضًا إلى استشهاد شاب في الثلاثينات من عمره.
وأشار إلى أن الطفل وصل إلى قسم الطوارئ طلبًا للمساعدة الطبية، بينما كان عند مدخل منطقة الاستقبال والطوارئ، ألقت طائرة مسيرة قنبلة، ما أدى إلى استشهاد الطفل.
ولفت إلى "أن الطفل كان شقيق ممرضة في قسم الطوارئ، وقد جاء لطلب المساعدة الطبية من شقيقته. للأسف، بدلاً من أن يتم استقباله كمريض للحصول على الخدمات الطبية، أصبح شهيدًا".
كما أصيب عدد من أفراد الطاقم الطبي، أحدهم في حالة حرجة ويخضع لجراحة بسبب قطع في الأوعية الدموية.

