Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

بعد لبنان.. هل باتت غزة على مقربة من وقف إطلاق النار؟

بعد وقف إطلاق النارفي لبنان، يسود تفاؤل حذر بين الفلسطينيين بقرب التوصل إلى اتفاق مماثل في قطاع غزة.
مؤشرات إيجابية ظهرت مؤخرا، خاصة بعد إبداء حركة المقاومة الإسلامية حماس مرونة أكبر، وبعد إعلان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو" أن ظروف التوصل إلى اتفاق محتمل لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين ووقف إطلاق النار باتت أفضل بكثيرمن قبل"، فضلا عن تأكيد الرئيس الأميركي جو بايدن" أن واشنطن ستعمل بجد مع الشركاء الإقليميين لوقف العدوان على غزة".
صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، كشفت أن حركة حماس أبدت "مرونة أكبر" في المفاوضات، منذ اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان.
وذكرت الصحيفة أن كلا من مصر و "إسرائيل" تجريان محادثات لفتح معبر رفح، مشيرة إلى أنه " إذا توصلتا إلى اتفاق، فقد يعاد فتح المعبرفي وقت مبكر من شهر ديسمبر الجاري، وفقا لما قاله المفاوضون العرب.
وتأتي الجهود الجديدة لإعادة فتح المعبر ضمن مقترح جديد يتم مناقشته مع الاحتلال وحركة حماس لوقف القتال في غزة لمدة 60 يوما على الأقل، مع السماح للكيان الإسرائيلي بالحفاظ على وجود عسكري داخل قطاع غزة.
وبحسب الصحيفة، من المتوقع أن تبدأ عملية إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين في غزة بعد 7 أيام.
ويرى محللون سياسيون، أن اتفاق وقف إطلاق النار بات واردا لكن بشروط، خاصة إذا توفرت نفس الإرادة الدولية في الضغط على كيان الاحتلال لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735 الخاص بوقف إطلاق النار في غزة.
وقال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام لموقع "واللا" العبري، إن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب يدعم وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ويريد رؤية ذلك قبل تولي منصبه في 20 يناير المقبل.
بدوره أكد جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأميركي، أن البيت الأبيض يعمل على التوصل إلى "اتفاق لوقف إطلاق الناروإطلاق سراح الرهائن في غزة، لكنه لم يصل إلى ذلك بعد".
وأضاف سوليفان، وفقا لما نشرته شبكة "إن بي سي"، إنهم يبذلون جهودا حثيثة لمحاولة تحقيق ذلك، وإنهم "منخرطون بشكل كبير مع الفاعلين الرئيسين في المنطقة".
من جهته، صرح وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر، بأن هناك مؤشرات إلى إحراز تقدم يمكن أن يفضي إلى اتفاق.
كما يرى مراقبون أن المجتمع "الإسرائيلي" بات أكثر تقبلا لإتمام صفقة يراها مهمة للغاية ستفرج عن 101 أسير إسرائيلي.
وتجري حاليا لقاءات في القاهرة بين الجانب المصري والفصائل الفلسطينية (حماس والجهاد الإسلامي وفتح) في مساع حثيثة للتوصل إلى وقف إطلاق نار في غزة.
وهذه ليست الجولة الأولى من المفاوضات، سبقها جولات أخرى على مدى عام كامل، كلها أفشلها الاحتلال الإسرائيلي بإصراره على مواصلة القتال وعدم الانسحاب من غزة.
وأسفرت الحرب الدموية على قطاع غزة حتى اللحظة في حصيلة غير نهائية عن استشهاد 44429 مواطنا وإصابة 105250 آخرين، وفقدان المئات واعتقال الآلاف، فهل ستنجح المفاوضات هذه المرة، وتوقف شلال الدم المسفوك في غزة منذ أكثر من عام؟!