تتواصل اعتداءات الاحتلال والمستوطنين بحق المزارعين وقاطفي الزيتون في محافظات الضفة الغربية المحتلة.
فقد أصيب عدد من المواطنين، اليوم الأربعاء، بالاختناق بالغاز السام، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي المزارعين في قرية سالم شرق نابلس.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال هاجمت المزارعين في المنطقة الشرقية من القرية، خلال توجههم إلى أراضيهم، ومنعتهم من قطف ثمار الزيتون، وأطلقت قنابل الغاز السام، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق بينهم أطفال ونساء.
في حين أقدم مستوطنون، اليوم أيضا على قطع ما يقارب 100 شجرة زيتون من أراضي المواطنين في قرية ياسوف شرق سلفيت.
وأفادت وكالة "وفا" نقلا عن رئيس المجلس القروي في ياسوف وائل أبو ماضي، بأن مجموعة من المستوطنين قامت بتكسير ما يقارب 100 شجرة زيتون تتراوح أعمارها بين 70-80 عاما، وجزء منها غرس زيتون تقارب 10 أعوام، في منطقة المشرفة شمال القرية، وتعود ملكيتها للمواطنين محمود رجا عبد الفتاح، وطارق متعب عبد الفتاح، وأنور زهري أيوب.
ويشهد موسم قطف ثمار الزيتون في الضفة الغربية هذا العام اعتداءات متكررة من المستوطنين وقوات الاحتلال، وصلت إلى حد القتل، وحرق أشجار الزيتون وتقطيعها وسرقة المحصول، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذت قوات الاحتلال والمستوطنين منذ بدء موسم الزيتون (407) اعتداءات، إذ رصدت الهيئة ارتكاب جيش الاحتلال 120 حالة اعتداء، و242 حالة اعتداء للمستعمرين، و45 حالة اعتداء نفذتها الجهتان معاً. مبينة أن هذه الاعتداءات تراوحت بين الاعتداء الجسدي العنيف، الأمر الذي أدى إلى استشهاد مواطن على يد مستوطنين في قرية سبسطية في محافظة نابلس، ومواطنة برصاص الجيش في بلدة فقوعة في محافظة جنين، إضافة إلى حملات الاعتقال وتقييد الحركة ومنع الوصول والتخويف والترهيب بأشكالها كافة.

