لا تزال ردود الفعل المرحبة بوقف إطلاق النار في لبنان، والمشيدة بصمود المقاومة والشعب اللبناني تتوالى.
فقد وجه المتحدّث باسم حركة أنصار الله اليمنية، محمد عبد السلام، التحية للصمود العظيم لحزب الله والشعب اللبناني في مواجهة العدوان الإسرائيلي.
وأكد عبد السلام أنه بفضل صمود وتلاحم الشعب والجيش والمقاومة تمكّن لبنان من اجتراح نصر جديد بصدّ هذا العدوان وإفشال أهدافه الخبيثة.
وفي تغريدةٍ نشرها على حسابه الشخصي على منصة "إكس"، قال أن "العدو الإسرائيلي ما كان له أن يرضخ ويقبل بوقف إطلاق النار لولا اصطدامه بمقاومة صلبة لم تنكسر"، مشدّداً على أن "القيادة الحكيمة للمقاومة تمكّنت من استعادة زمام المبادرة في وقتٍ قياسي".
وأضاف المتحدث باسم حركة أنصار الله، إن المقاومة الإسلامية في لبنان زادت بتضحياتها الكبيرة تجذّراً وقوة، وفرضت على العدو وراعيه الأميركي وقف إطلاق النار.
وبدورها، أكدت كتائب حزب الله العراق، أنّ "استراحة طرف من محور المقاومة لن تؤثّر على وحدة الساحات بل ستنضمّ أطراف جديدة تعزّز ساحة الصراع المقدّس"
ووجّهت الكتائب في بيان إلى أهل غزة قائلة: "أهلنا في غزة لن نترككم مهما بلغت التضحيات غير مكترثين بتهديدات الأعداء وطرق غدرهم وأساليب إجرامهم"، مؤكدة موقفنا الثابت من القضية الفلسطينية، وهو أصل تُبذل له الدماء الغالية، كما بُذلت في لبنان وقوى المحور".
وقالت إن "العدو الأميركي شريك الكيان في كلّ جرائمه، وأنه يجب أن يدفع ثمن ذلك عاجلاً أو آجلاً"، مشيرة إلى أنّ إيقاف إطلاق النار بين جبهتي الصراع في لبنان والكيان الصهيوني ما كان ليكون لولا صمود مجاهدي حزب الله.
يذكر أن وقف إطلاق النار بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي، دخل فجر اليوم الأربعاء حيّز التنفيذ، وبدأ أهالي الضاحية الجنوبية لبيروت وبلدات الجنوب العودة إلى بيوتهم التي نزحوا منها قسريا نتيجة أوامر إخلاء أصدرها جيش الاحتلال خلال العدوان.

