نفذ الجيشان الأميركي والبريطاني عدة غارات جوية على العاصمة اليمنية صنعاء ومدينة صعدة شمالي البلاد.
وأفادت مصادر صحفية بأن 9 غارات استهدفت منطقتي كهلان والعيلا شرق مدينة صعدة، مضيفة أن العدوان استهدف بـ15 غارة العاصمة اليمنية صنعاء ومحافظة صعدة.
وقالت وكالة أنباء "سبأ" إن القصف أعقبه انفجارات قوية في صنعاء، كما نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤولين أمريكيين قولهم، إن الولايات المتحدة استخدمت قاذفات "بي 2 سبيريت" للمرة الأولى.
والاثنين الماضي، أعلنت مصادر يمنية عن قصف جوي من قبل الطيران الأميركي والبريطاني استهدف محافظة الحديدة، غربي البلاد.
وقالت وكالة "سبأ" نقلا عن مصدر وصفته بالأمني قوله، إن القصف استهدف بغارتين مديرية الصليف بمحافظة الحديدة.
وبعد الاعتداء على اليمن، قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله علي القحوم، إنّ العدوان على اليمن "محاولة فاشلة لحماية إسرائيل، ولثنينا عن مساندة غزة ولبنان".
وأضاف: "نقول للأميركي والبريطاني، إنّ قدراتنا تتعاظم والرد قادم وبنك الأهداف واسع وعليهم تحمل الضربات".
في المقابل، قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن إنّ الضربات التي استهدفت اليمن "شاركت فيها قاذفات "بي 2" التابعة لقواتنا الجوية".
وكانت طائرات العدوان الأميركي البريطاني، قد استهدفت بـ4 غارات، مديرية اللُّحَيّة شمالي غربي محافظة الحُدَيْدَة الساحلية، على البحر الأحمر غربي اليمن.
وقبل ذلك، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، أنّ القوات اليمنية نفذت عمليتين عسكريتين، مؤكدا أنّ العملية الأولى استهدفت سفينة "OLYMPIC SPIRIT" النفطية الأميركية، بـ 11 صاروخاً بالستياً وطائرتين مسيرتين، وأُصيبت السفينة إصابة مباشرة وبالغة في البحر الأحمر.
أما العملية الثانية فنفذتها القوة الصاروخية بصاروخ مجنح استهدف سفينة "ST. JOHN" في المحيط الهندي، وكانت الإصابة مباشرة

