يتواصل العدوان الإسرائيلي المدمر على قطاع غزة لليوم الـ368، لتدخل حرب الإبادة الجماعية عامها الثاني، ولا تزال آلة الحرب تحصد ضحايا جدد.
فقد قالت مصادر طبية إن 63 شهيدا ارتقوا وأصيب العشرات منذ صباح الاثنين في سلسلة غارات نفذتها مقاتلات وآليات مدفعية إسرائيلية على قطاع غزة.
وفي المحافظة الوسطى، ارتفعت حصيلة الشهداء جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي على مخيمي النصيرات والبريج وسط قطاع غزة إلى 27 مواطنا.
وقد أفاد مراسل فلسطين اليوم، باستشهاد ما لا يقل عن 27 مواطنا وإصابة آخرين، في قصف استهدف بناية مأهولة مكونة من 4 طوابق في مخيم البريج، وخيام للنازحين في مخيم النصيرات وسط القطاع.
وأضاف، أن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال جارية لانتشال المزيد من الضحايا من تحت الأنقاض في ظل استمرار القصف.
وكانت مصادر صحفية، قالت إن 3 مواطنين استُشهدوا وأصيب آخرون بجراح جراء استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية خيمة قرب مسجد الفرقان في مخيم البريج وسط قطاع غزة، وفق مصدر طبي.
وفي المخيم ذاته، ارتقى شهيدان وأصيب 12 آخرون في قصف إسرائيلي استهدف منزلا، بحسب بيان صدر عن مستشفى العودة.
وفي خان يونس جنوب القطاع، قال مصدر طبي إن طفلة استشهدت وأصيبت سيدة بقصف إسرائيلي مدفعي على بلدة عبسان شرق المدينة، بالتزامن مع حركة نزوح كبيرة للمواطنين من تلك المناطق بعد تحذيرات من الجيش الإسرائيلي.
أما في مدينة رفح، فقد استشهد 8 فلسطينيين، بينهم نساء وأطفال، جراء استهداف طائرة إسرائيلية لمنزل يعود لعائلة أبو ماشي في منطقة ميراج.
وفي مدينة غزة، استهدف القصف الإسرائيلي تجمعا لمواطنين في حي الشيخ رضوان ومنزلا بمنطقة الصفطاوي شمال مدينة غزة، حسب شهود عيان.
وفي جباليا شمالي القطاع، قال مراسل فلسطين اليوم إن سيدة استشهدت برصاص طائرات مسيرة في دوار أبو شرخ، بينما استشهد 5 مواطنين جراء استهدافهم قرب مدرسة أبو عبيدة في منطقة بئر النعجة غرب مخيم جباليا.
وقال مصدر طبي للأناضول إن 13 فلسطينيا استشهدوا وأصيب عدد آخر في غارة إسرائيلية على منطقة محطة أبو قمر في مخيم جباليا، بينما قال الناطق باسم جهاز الدفاع المدني الفلسطيني بغزة، محمود بصل، إنه تم انتشال 18 مواطنا بين شهيد وجريح جراء قصف تجمع للمواطنين أمام سوبرماركت أبو قمر في مخيم جباليا.

