Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

جيش الاحتلال يبدأ عملية عسكرية شرق خانيونس ويصدر أوامر جديدة بالإخلاء

735138.jpeg
فلسطين اليوم - خانيونس

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الجمعة، بدء عملية عسكرية في المناطق الشرقية لخانيونس، بزعم ملاحقة المقاومين الفلسطينيين.

وذكرت مصادر صحفية أن آليات عسكرية ضخمة وجرافات وحفارات وقوات مشاة وهندسة إسرائيلية، تشارك في العملية التي بدأها الجيش بعد ساعات من طلبه من السكان إخلاء المنطقة.

وبالتزامن مع الدخول البري للمناطق، شنّ طيران الاحتلال الحربي عشرات الغارات الجوية على مناطق التوغل في محاولة لـ"تطهير المنطقة" قبل اقتحامها، وفقاً لبيان صدر عنه اليوم الجمعة، فيما تشهد المنطقة تكثيفاً لطلعات طائرات الاستطلاع الإسرائيلية.

وقال البيان إنّ قوات من الفرقة 98 بدأت عملية هجومية في منطقة خانيونس جنوبي قطاع غزة، مشيراً إلى أنه "خلال الهجوم، تحارب القوات فوق وتحت الأرض بالتزامن، إلى جانب تطهير المنطقة من المخربين والعثور على وسائل قتالية وبنى إرهابية وتدميرها"، على حدّ زعمه.

وأضاف، "مع بداية دخول القوات إلى المنطقة، شنت طائرات سلاح الجو غارات مكثفة استهدفت أكثر من 30 هدفاً إرهابياً لحماس في خانيونس، من بينها مستودعات أسلحة ومجمعات التقاء لمخربين"، زاعماً أنه "خلال الغارات، تم القضاء على عدد من المخربين من حماس على المستوى التكتيكي كانوا يعملون في مجالات القنص وإطلاق قذائف الهاون نحو قواتنا والأراضي الإسرائيلية".

وفي أعقاب صدور أوامر الإخلاء، بدأ العشرات من الفلسطينيين معاناة النزوح من جديد بعد اتصالات هاتفية وتهديدات بثها جيش الاحتلال مطالباً سكان المناطق الشرقية بإخلائها.

حيث وجّه المتحدّث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي ​أفيخاي أدرعي​، "نداءً إلى كلّ السّكان الّذين لم يخلوا البلدات التّالية: السلقا وحاراتها، القرارة وحاراتها، بني سهيلا وحاراتها، عبسان وحاراتها، خربة خزاعة وحاراتها وأحياء الشيخ ناصر، مركز المدينة، السطر والمحطة في محافظة ​خان يونس​ جنوبي قطاع غزة، إلى إخلاء تلك المناطق فوًرًا؛ والتوجّه إلى المنطقة الإنسانيّة".

وهذه ليست المرة الأولى التي يطلب الاحتلال من سكان المناطق الشرقية لخانيونس بإخلائها، فقبل أسبوعين فقط بدأت القوات الإسرائيلية عملية توغل بري، فاضطرت مئات العائلات إلى النزوح مجددا.

وجاء ذلك بعد 4 أيام على شن إسرائيل هجومًا مدمرًا على مناطق زعمت سابقًا أنها "آمنة" شرقي خانيونس، ما خلّف 255 شهيدًا ودمارًا واسعًا.

وسبق أن نفذ الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عدة هجمات مدمرة على مدينة خانيونس، منها مناطق زعم سابقًا أنها "آمنة" بالمدينة، ما خلف مئات الشهداء والجرحى.

ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي، شملت أوامر الإخلاء غالبية مناطق القطاع، وحسب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، فإن 14% فقط من مساحة قطاع غزة لم تصدر لسكانها طلبات بالإخلاء.