أصيب ثلاثة جنود في جيش الاحتلال، بجروح في عملية إطلاق نار صباح اليوم (الخميس) من سيارة مارة على الطريق السريع 55 بالقرب من بلدة النبي إلياس شرق قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة.
ووصفت وسائل إعلام عبرية، حالة الجرحى بين خفيفة إلى متوسطة، بينهم: جندي (30 عاماً) وآخر(25 عاماً) أصيبا جراء إطلاق النار، بينما أصيب الثالث بكدمات .
فقد أفادت القناة 12 العبرية، بنشر تعزيزات عسكرية بمنطقة الحادث في قرية إلياس شرقي قلقيلية.
كما قالت مصادر صحفية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت على إثر العملية، عددا من البلدات والقرى في شرق قلقيلية وجنوب طولكرم شمالي الضفة الغربية.
من جهته قال جيش الاحتلال: إنه "بحسب التحقيق الأولي، وقع الحادث عند مدخل قلقيلية (قبل معبر إلياهو)، في هذه المرحلة، هناك ثلاثة جرحى، على ما يبدو أن إصابتهم طفيفة ومتوسطة، وقد فرت السيارة وتقوم قوات الجيش بمطاردتها".
وقالت مصادر محلية إن المنفّذين نجحوا بالانسحاب بسلام، حيث تمّ إطلاق النار من سيارة مسرعة واصلت طريقها إلى جهة مجهولة.
ويُشار إلى أن هذه ثالث عملية إطلاق نار في شمال الضفة الغربية، منذ ساعات فجر اليوم الخميس، حيث نفّذت المقاومة الفلسطينية، عمليتي إطلاق نار تجاه قوات الاحتلال الإسرائيلي ونقاط عسكرية تابعة لها، في نابلس، الأولى على حاجز "بيت فوريك" العسكري، شرقي نابلس، والثانية على معسكر للاحتلال على جبل جرزيم، جنوبي المدينة.
وفجر اليوم، أعلنت "سرايا القدس– كتيبة بلاطة"، مسؤوليتها عن إطلاق النار تجاه نقطة عسكرية للاحتلال في جبل جرزيم، بعد رصدها عدداً من الجنود.
يذكر أن عمليات الطعن وإطلاق النار تكررت كثيرا خلال الفترة الماضية؛ تزامنا مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والاعتداءات المتصاعدة بالضفة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وفي نيسان/أبريل الماضي، وقع هجوم إطلاق نار آخر في نفس المكان، على شارع 55 في شمال الضفة، بالقرب من مفترق النبي إلياس، حيث أطلق مقاوم فلسطيني النار من جانب الطريق على حافلة ومركبات للمستوطنين، مما أدى إلى إصابة ثلاثة مستوطنين، بينهم مجندة في حالة خطيرة .

