قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس: إن "سلطات الاحتلال الإسرائيلي تقدم للأسرى في السجون طعاما قليللا جدا ومقززا"
وأضاف فارس في مقابلة قناة فلسطين اليوم، اليوم الأربعاء، إن متوسط انخفاض الوزن لدى الأسرى حوالي 30 كيلوغراما، مؤكدا أن الطعام السيء في معتقلات الاحتلال أدى سابقا إلى استشهاد أسير.
وتابع قدورة فارس في حديثه لفلسطين اليوم، "إسرائيل لن تبقى بمنأى عن المحاسبة"، منتقدا المؤسسات القادرة على معاقبة "إسرائيل" ولم تفعل.
وبخصوص معتقلي غزة الذين تقدر أعدادهم بالآلاف ويعيشون ظروفا اعتقالية قاسية للغاية، قال فارس: "إسرائيل ما زالت تخفي مصير أسرى قطاع غزة"، مشيرا إلى أن هيئة شؤون الأسرى تواصل جهودها من أجل زيارة الأسرى.
وفي السياق، أفاد إعلام عبري نقلا عن مصادر أمنية، اليوم الأربعاء، بإن إدارة السجون الإسرائيلية قلصت بشكل كبير كميات الطعام للأسرى الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر.
وأوضحت المصادر العبرية، بإن كمية الطعام التي تقدم للأسرى الفلسطينيين أقل بكثير من الحد الأدنى الذي ينص عليه القانون الدولي.
من جهته زعم الوزير المتطرف إيتمار بن غفير في الحكومة الإسرائيلية: إن "تقليص كميات الطعام للمعتقلين الفلسطينيين يندرج ضمن إجراءات الردع".
يذكر أن الأسرى والمعتقلبن الفلسطينيين في السجون والمعتقلات، يعيشون ظروفا اعتقالية قاسية منذ السابع من أكتوبر الماضي، حيث تعمدت مصلحة السجون الإسرائيلية تشديد إجراءاتها بحقهم، عدا عن تكثيف عمليات الاعتقال في محافظات الضفة والقدس المحتلة، التي بلغت حصيلتها حسب آخر إحصائية لنادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين "9400" معتقلا، ناهيك عن أسرى غزة الذين لا تسمح سلطات الاحتلال للمؤسسات ولا المحامين بزيارتهم وترتكب انتهاكات بحقهم على رأسها جريمة الإخفاء القسري.

