استشهد نحو 40 فلسطينيا وأصيب عشرات آخرون في قصف إسرائيلي على مخيم للنازحين قرب مخازن وكالة (الأونروا) شمالي غرب مدينة رفح.
وقال الدفاع المدني في القطاع إن ما حدث مجزرة مكتملة الأركان، مشيرا إلى الكثير من حالات البتر والحروق الشديدة، والضحايا من النساء والأطفال جراء مجزرة المخيم والذي يوجد به 100 ألف نازح، مؤكدا إنه نقل 50 من الجرحى ومن جثث الشهداء جراء القصف.
من جانبها قالت وزارة الصحة في غزة: أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت مجزرة جديدة في المخيم الواقع بمنطقة يفترض أنها آمنة ويوجد بها عشرات آلاف النازحين".
ومن جهته، قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن المنطقة التي استهدفها الاحتلال "إنسانية" سبق أن أجبر الفلسطينيون على النزوح إليها.
أما اللجنة الدولية للصليب الأحمر، فقالت إن "مستشفى تابعا لها في رفح يتعامل مع تدفق للجرحى جراء تعرضهم لحروق شديدة".
وأشار شهود عيان إلى أن القصف أدى إلى تدمير وإحراق عدد كبير من الخيام في مخيم رفح الذي لا يقع ضمن المنطقة التي طالب الجيش الإسرائيلي بإخلائها في مدينة رفح حيث يقيم به آلاف النازحين.
وبدورها طالبت حركة "حماس" بفتح معبر رفح وذلك للمساعدة في علاج الجرحى الذين أصيبوا جراء استهداف غارات إسرائيلية خيام النازحين قرب مخازن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) شمالي غرب رفح.
وقال المكتب الإعلامي لحماس في بيان: "نطالب بفتح معبر رفح للمساعدة في علاج الجرحى نظرا لانهيار المنظومة الصحية بغزة".
وأضاف البيان أن "قصفا مركزا ومقصودا طال مركز نزوح لوكالة (الأونروا) بأكثر من 7 صواريخ وقنابل عملاقة تزن الواحدة أكثر من 2000 رطل، الأمر الذي أدى لمقتل العشرات والعديد من الإصابات الخطيرة".
قالت لجنة الطوارئ في رفح إن هناك عشرات الشهداء والجرحى في المجزرة التي ارتكبها الاحتلال باستهداف خيام النازحين رغم ادعائه أنها آمنة.
وأضافت أن النيران اشتعلت في خيام النازحين إثر القصف الإسرائيلي للمخيم، مؤكدة أن المجزرة المرتكبة تنسف كل ادعاءات الاحتلال بوجود مناطق آمنة في رفح.

