أعلن ممدوح الدماطي وزير الآثار والتراث بمصر عن اكتشاف بقايا مدينة أثرية ترجع إلى العصر الروماني أسفل طبقة من طمي نهر النيل جنوبي مدينة رشيد في شمال البلاد.
وكان فيضان نهر النيل يأتي سنويا من الجنوب بطبقة كثيفة من الطمي تغطي مساحات من شمال البلاد المعروفة بمصر السفلى. قبل بناء السد العالي
وقال البيان إن المدينة التي "عثر عليها بالكامل أسفل طبقة هائلة من طمي دلتا نهر النيل" لها أهمية تاريخية إذ تعكس جوانب من تفاصيل الحياة اليومية آنذاك بما في ذلك الحالة المعيشية والطبيعة العمارية للمدن.
وأضاف أن المدينة التي اكتشفها أثريون من مصر وإيطاليا والولايات المتحدة "تعد نموذجا متميزا يعكس آليات تخطيط المدن الهللينستية الرومانية في الدلتا" إذ تسهم البقايا الأثرية المكتشفة في التعرف على المزيد من العناصر المعمارية ومنها عدد من المنشآت تحيط ببناء ضخم ذي شكل مستطيل يرجح استخدامه في أغراض إدارية أو دينية.

