في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك .. أدى آلاف الفلسطينيين صلاة الفجر في المسجد الأقصى، وسط اعتداءات إسرائيلية على المصلين.
حيث اعتدت قوات الاحتلال عقب صلاة فجر اليوم الجمعة على الآلاف من المصلين في الأقصى، بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع واعتقلت خمسة شبان على الاقل.
وكان آلاف المصلين والمعتكفين رددوا هتافات منددة بالعدوان الإسرائيلي على غزة قبل أن يعتدي الاحتلال عليهم.
واستخدم الاحتلال طائرة مسيرة، محملة بقنابل الغاز، للاعتداء على المصلين في الأقصى وإلقائها عليهم.
وتجمع آلاف المصلين في المنطقة بين قبة الصخرة والجامع القبلي، وبدأوا بترديد هتافات غاضبة ضد العدوان على قطاع غزة.
وشهد المسجد الأقصى منذ ساعات الفجر الأولى، توافد عشرات الآلاف من القدس والضفة الغربية المحتلتين ومن أهالي فلسطين المحتلة عام 1948.
حشود المصلين جاءت بالرغم من القيود المشددة والعراقيل التي يفرضها الاحتلال على دخول الفلسطينيين إلى المدينة المقدسة، والحواجز العسكرية المنتشرة في محيط المدينة وداخل البلدة القديمة.
وعقب انتهاء الصلاة اعتقلت قوات الاحتلال خمسة شبان على الاقل لم تعرف هوياتهم اثناء خروجهم من المسجد الاقصى.
وحسب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، فقد أدى أكثر من 65 ألف مصلي صلاة فجر الجمعة الأخيرة من شهر رمضان في رحاب المسجد الأقصى المبارك.

