شدد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن على إن حماية المدنيين الفلسطينيين من الأذى ضرورة أخلاقية واستراتيجية، واصفا الوضع في غزة بأنه "كارثة إنسانية".
وأوضح اوستن في بداية اجتماعه مع نظيره الإسرائيلي يوآف غالانت في مقر وزارة الدفاع الأميركية، بأنه "في غزة اليوم، عدد الضحايا المدنيين مرتفع للغاية وحجم المساعدات الإنسانية منخفض للغاية". وأردف "غزة تعاني كارثة إنسانية".
وقال وزير الدفاع الأميركي إن الولايات المتحدة لن ترتاح "حتى عودة جميع الرهائن الإسرائيليين" من غزة، مضيفا أن هدف واشنطن هو جعل "إسرائيل" والمنطقة أكثر أمنا وسلامة، مؤكدا بحث بدائل لعملية عسكرية إسرائيلية كبيرة مرتقبة في رفح.
وقال مسؤول رفيع في البنتاغون إن أوستن حث غالانت على تعزيز منافذ المساعدات إلى غزة، وضرورة منح الأولوية لحماية المدنيين.
من جهته، قال غالانت إنه سيبحث مع الوزير أوستن ما وصفه بالتهديد المتنامي على الجبهة الشمالية، والتعاون الذي يضمن التفوق العسكري النوعي لإسرائيل، وأكد أن إسرائيل تحارب على عدة جبهات، وأنه لن يهدأ لها بال حتى "تستعيد جميع المختطفين" في غزة.
كما قال وزير الدفاع الإسرائيلي إنه بحث قبل ذلك مع وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن مواصلة إسرائيل عملها العسكري "لتفكيك حماس والإجراءات التي من شأنها أن تؤدي إلى انهيار حكمها في غزة".
يأتي هذا الاجتماع فيما تراجعت العلاقات بين الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أدنى مستوى لها خلال الحرب، حيث ألغى نتنياهو الاثنين زيارة منفصلة إلى واشنطن لاثنين من كبار مساعديه اللذين كان من المقرر أن يستمعا إلى أفكار أميركية بشأن بدائل تتعلق بالعمليات، وذلك في أعقاب قرار واشنطن عدم استخدام حق النقض "الفيتو" ضد قرار لمجلس الأمن الدولي يسعى إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة.

