وصفت منظمات إغاثية اليوم، الإثنين، الوضع في مستشفى غزة الأوروبي المكتظ بأنه "لا يمكن تصوره"، حيث تركت جروح كبيرة بأجساد أشخاص مفتوحة دون علاج.
وأمضى فريق طوارئ طبية يمثل ثلاث منظمات إغاثية مدة أسبوعين، في إجراء عمليات جراحية وغيرها من أشكال الرعاية في هذا المستشفى القريب من مدينة خانيونس.
وتشهد المدينة الواقعة جنوبي قطاع غزة قتالا عنيفا بين القوات الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية، منذ بداية العام.
وتم تنظيم فريق الطوارئ الطبي من قبل "جمعية العون الطبي الفلسطيني" و"لجنة الإنقاذ الدولية" و"جمعية إغاثة أطفال فلسطين".
وجاء في بيان صادر عن فريق الطوارئ أن العاملين في مجال الرعاية الصحية أجبروا على الإخلاء أو لم يتمكنوا من الوصول إلى المستشفى.
وأضاف الفريق أن القيود الإسرائيلية تؤدي إلى نقص الإمدادات الطبية، بما فيها أساسيات مثل الشاش والجبائر والمسامير التي تستخدم لتثبيت العظام المكسورة.
كما تحدث الجراحون الزائرون "عن وجود جروح مفتوحة كبيرة وملتهبة لدى بعض المرضى. واضطرارهم إلى توفير إمدادات التغذية الطارئة للمرضى لأن نقص الغذاء كان يعرض علاج المرضى للخطر".
وقال مسؤولو مساعدات دولية إن جميع سكان قطاع غزة، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون نسمة، يعانون انعدام الأمن الغذائي، وأن المجاعة وشيكة في الشطر الشمالي المتضرر بشدة في القطاع.
ووسّع المستشفى الأوروبي طاقة استيعابها إلى 1000 سرير من طاقته الأصلية البالغة 200 سرير، لاستيعاب المرضى من مستشفى ناصر، وهو المستشفى الرئيسي في خان يونس، الذي داهمته القوات الإسرائيلية الشهر الماضي.

