علم راديو كندا أنّ الحكومة الفدرالية تترك طواعيةً طلبَ تصدير مركبات مدرّعة كندية الصنع إلى "إسرائيل" معلقاً. وفي الوقت نفسه تمارس الحكومة ضغوطاً شديدة لوقف تصدير أيّ عتاد عسكري إلى " إسرائيل".
فبعد وقت قصير من الهجوم في 7 تشرين الأول (أكتوبر) وصل طلب حساس للغاية إلى مكتب وزيرة الخارجية ميلاني جولي يفيد بأنّ الحكومة الإسرائيلية تريد استيراد حوالي 30 مركبة مدرعة خفيفة من صنع شركة ’’روشيل‘‘ (Roshel) في مقاطعة أونتاريو.
الرئيس التنفيذي لـ’’روشيل‘‘ الواقع مقرها في مدينة برامتون، رومان شيمونوف، "إسرائيلي" الأصل وخدم في الجيش الإسرائيلي.
ولكي تتم الصفقة، يجب على الحكومة الفدرالية منحُ ’’روشيل‘‘ تراخيص التصدير اللازمة. لكنّ طلب التصدير لا يزال معلقاً بقرار من الحكومة الكندية منذ ذلك الحين.
ووفقاً لمعلومات حصل عليها راديو كندا من مصدريْن، تتعمّد الحكومة الكندية تركَ معالجةِ هذا الملف تتأخر نظراً للسياق السياسي البالغ الدقّة المحيط بالصراع بين "إسرائيل" وحركة حماس الفلسطينية.
فإذا سمحت الحكومة الفدرالية بإتمام هذه الصفقة، ستخاطر بإثارة غضب جماعات مؤيدة للفلسطينيين وبأن تُتَّهم بالتواطؤ في عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة الفلسطيني .

