يدخل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه ال150 ، وما تزال قوات الاحتلال تصعد استهدافاتها تجاه منازل المواطنين، وتواصل القصف المدفعي على مناطق مختلفة من القطاع.
فقد أفاد مراسل فلسطين اليوم باستشهاد 7 من المواطنين وإصابة آخرين، فجر اليوم الاثنين، بعد استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي لمنزل في رفح جنوب قطاع غزة.
حيث انتشلت طواقم الإسعاف 7 شهداء على الأقل بينهم أطفال ونساء وأصيب عدد آخر بعد قصف طيران الاحتلال الحربي لمنزل يعود لعائلة ماضي في خربة العدس شمال رفح.
وقالت مصادر طبية إن الغارات الإسرائيلية على المدينة أسفرت عن استشهاد 20 مواطنًا في الساعات الماضية، في حين أن 4 جثامين لا تزال مدفونة تحت أنقاض المنازل المدمرة.
وكانت قوات الاحتلال استهدفت سيارة مدنية على الطريق بين دير البلح وخانيونس ما أدى لاستشهاد 8 أشخاص.
وأفاد مراسل فلسطين اليوم بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي وسعت عملياتها العسكرية البرية في المنطقة الشمالية الغربية لخانيونس، وتحديدًا في محيط مدينة حمد، حيث حاصرت عشرات العائلات التي تتواجد داخل المباني هناك، وقام جنود الاحتلال بإنزالهم إلى الساحات، حيث تم التحقيق معهم، وإعدام أحد المسنين هناك.
فيما جددت مدفعية الاحتلال استهدافها للمناطق الشرقية والغربية لخانيونس، ولا تزال تكثف قصفها في محيط مجمع ناصر الطبي ومستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر.
وفي شمال القطاع شنت طائرات الاحتلال غارة استهدفت منزلًا يعود لعائلة رضوان في منطقة الترنس بمخيم جباليا.
بينما تتواصل الاشتباكات العنيفة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
كما شن طيران الاحتلال غارات على محيط منطقتي الشيخ زايد وتل الزعتر، شمال قطاع غزة.
أما في المحافظة الوسطى، فقد استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، غالبيتهم من الأطفال والنساء، مساء أمس الأحد، جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلًا في مخيم النصيرات.
وفي التفاصيل، استشهد 12 فلسطينيًا على الأقل وأصيب آخرون، في قصف إسرائيلي استهدف منزلًا يؤوي نازحين في المخيم وسط القطاع.
وحسب آخر إحصائية لوزارة الصحة في غزة، فإن حصيلة الشهداء خلال العدوان ارتفعت إلى أكثر من 30,410 شهداء، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 71,700 مصاب، إضافة لآلاف الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إليهم.

