حذرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين من المخططات العدوانية التي يعد لها رئيس حكومة كيان العدو ووزراؤه بخصوص تقييد وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان القادم.
وقالت حركة الجهاد في بيان اليوم: إن "هذا التقييد يشي بأن حكومة العدو قد وضعت المسجد الأقصى في دائرة الاستهداف المباشر، ضمن خطة تهجير وتهويد ممنهجة تسعى حكومة العدو إلى تنفيذها وفرضها في إطار حرب الإبادة والتطهير العرقي المستمرة ضد شعبنا في غزة".
وأضافت الحركة "إننا نحذر بأن استهداف العدو لمسرى النبي صلى الله عليه وسلم موجه ليس إلى الشعب الفلسطيني وحده بل هو عدوان ضد الأمة العربية والإسلامية ومقدساتها، يشجعه على ذلك المواقف المتخاذلة لأنظمة التطبيع في المنطقة".
كما دعت الشعب الفلسطيني في كل مكان، وأبناء الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك على كل المستويات، وبكل الوسائل، دفاعاً عن مقدساتهم في الأرض المحتلة، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.
وكانت القناة الـ13 الإسرائيلية نقلت عن مصادر، قولها "أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وافق على تقييد دخول فلسطينيي الداخل ممن هم دون سن 50 إلى المسجد الأقصى خلال رمضان، وفقا لما كان قد طالب به وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير".
وتنص خطة بن غفير على منع المصلين الفلسطينيين القادمين من الضفة الغربية ومن داخل الخط الأخضر من دخول القدس المحتلة للصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك.

