يدخل العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة يومه 132، بمزيد من التصعيد تجاه المواطنين في مناطق القطاع كافة، حيث تكثف قوات الاحتلال من استهدافاتها وقصفها المدفعي، ولا سيما في محيط مجمع ناصر الطبي الذي يتعرض لحصار مستمر منذ أسابيع.
فقد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة صباح اليوم عن استشهاد أحد المصابين جراء استهداف إسرائيلي لقسم العظام بمجمع ناصر الطبي في خان يونس.
وكانت الوزارة أكدت إصابة عدد من المرضى خلال استهداف قوات الاحتلال لقسم العظام بمجمع ناصر، واضافت بأن تلف أنبوب الأكسجين وتسرب الأكسجين، أدى إلى انخفاض ضغط الأكسجين في وخاصة في قسم العناية المركزة وتعرض المرضى للخطر نتيجة الاستهداف الاسرائيلي للمجمع.
ولا تزال الطائرات المسيرة تطلق نيرانها تجاه أقسام المجمع، بينما تتمركز الآليات العسكرية على بوابات، ويتعرف محيط المستشفى والمنازل المجاورة للقصف العنيف.
وقالت مصادر صحفية بأن الاتصال انقطع مع المتواجدين في مجمع ناصر منذ الساعة الثالثة فجراً وهو ما قد يعني أن الاحتلال ينفذ عمليات داخل المستشفى.
وكذلك الحال في حي الأمل ومحيط مستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، حيث يكثف الاحتلال غاراته بالمنطقة.
وفي مدينة حمد غرب خانيونس أفاد مراسل فلسطين اليوم بأن مقاتلات إسرائيلية قصفت مسجد حمد ودمرته بالكامل.
أما المنطقة الوسطى فقد شهدت عدة غارات الليلة وفجر اليوم، فقد استهدف قصف منزلاً يعود لعائلة نويجع غرب مخيم النصيرات وهو منزل مأهول بالسكان والنازحين؛ ما أسفر عن استشهاد 15 مواطناً وجرح عدد آخر، ولا تزال طواقم الإسعاف تنفذ عمليات تمشيط في المكان لانتشال مزيد من الضحايا.
وفي دير البلح وسط قطاع غزة، نفذت طائرات الاحتلال أحزمة نارية، كما قصفت منزلاً، فيما تواصل القصف المدفعي على المناطق الشرقية لمخيمي البريج والمغازي.
وفي شمال القطاع أفاد مراسل فلسطين اليوم، بسقوط شهيد وعدد من الجرحى جراء استهداف منزل لعائلة العامودي في مخيم جباليا صباح اليوم، كما استهدف طيران الاحتلال منطقة تل الزعتر، فيما أطلقت آليات الاحتلال النار على الحدود الشرقية لجباليا شمال قطاع غزة
أما في غزة، فقد أفاد مراسل فلسطين اليوم، بتنفيذ الطائرات الحربية غارات إسرائيلية على حي الزيتون شرق المدينة، كما استهدفت مدفعية الاحتلال تستهدف محيط الكلية الجامعية جنوب شرقي مدينة غزة.

