قال رئيس بلدية رفح د.أحمد الصوفي: "أي عمل عسكري في المدينة المكتظة بأكثر من 1.4 مليون فلسطيني سيؤدي إلى مجزرة وحمام دم".
وأضاف الصوفي في تصريحات لقناة الجزيرة القطرية بأن المساعدات التي تدخل عبر معبر رفح لا تكفي إلا 10% من سكان المدينة.
وأكد بأن المدينة بصدد مواجهة مجاعة وحالة عطش كبيرة نتيجة نقص الإمدادات.
وتوجه رئيس بلدية رفح للمجتمع الدولي وكل ضمير حي لوقف الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني.
وتكتظ مدينة رفح الواقعة أقصى جنوب قطاع غزة على الحدود مع مصر، بمئات آلاف النازحين الذين لجأوا إليها بعد تدمير منازلهم في مناطق مختلفة من القطاع منذ بدء العدوان الإسرائيلي، إضافة إلى أوامر الإخلاء التي أصدرتها القوات الإسرائيلية للتوجه إلى رفح بزعم أنها منطقة آمنة.
وتقول الأمم المتحدة إن رفح تستضيف أكثر من 1.3 مليون نازح، وهم يمثلون نحو نصف سكان قطاع غزة، بينما ترفع تقديرات أخرى ذلك العدد إلى 1.5 مليون شخص، يعيشون ظروفاً مزرية داخل ملاجئ مكتظة أو في الشوارع، في رقعة جغرافية ضيقة، حيث تضاعف سكان المدينة خمسة أضعاف.

