أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جريمة الاغتيال الصهيونية الغادرة والجبانة التي استهدفت مسؤولين كبار في الحرس الثوري الإيراني في العاصمة السورية دمشق، متقدمة بأحر التعازي لقيادة وشعب إيران.
وأكدت الجبهة في بيان تلقت "قناة فلسطين" اليوم نسخة منه: أن العدوانية الصهيونية المنفلتة من عقالها تواصل ارتكاب جرائمها في كل مكان بدعمٍ وضوء أخضر أمريكي وغربي، متوهمةً أنها ستنجح في توفير الأمن والأمان للكيان الصهيوني المجرم، أو إضعاف معسكر المقاومة الذي يلعب دوراً بارزاً ومهماً وأساسياً في معركة طوفان الأقصى والتصدي للعدوان الصهيوني واستنزافه في جبهات وساحات متعددة.
وشددت الجبهة أن العدو الصهيوني يحاول باستماتة عبر هذه الاغتيالات تفجير المنطقة بحربٍ إقليمية في محاولة منه للهروب من وحل غزة الذي يغرق به، ويتكبد فيه خسائر كبيرة.
وختمت الجبهة بيانها، مؤكدةً أن هذه الجريمة والجرائم الصهيونية والغربية المتواصلة لن تزيد المقاومة إلا ثباتاً وإصراراً، ولن تبقى دون رد.

