حمّل المكتب الإعلامي الحكومي بغزة الاحتلال الإسرائيلي والمجتمع الدولي والولايات المتحدة الأميركية كامل المسؤولية عن سلامة آلاف الطواقم الطبية والجرحى والنازحين.
ووصف المكتب اقتحام مجمع الشفاء الطبي بأنه جريمة حرب وجريمة أخلاقية وجريمة ضد الإنسانية. وأفاد بأن الاحتلال فرض حصارا مشددا على مستشفى الشفاء وقصف أكثر من 5 مبان وأطلق النار والقذائف على الجرحى والنازحين والطواقم الطبية.
واتهم المكتب الإعلامي الحكومي بغزة جيش الاحتلال بارتكاب جريمة مع سبق الإصرار والترصد باستهداف مجمع الشفاء الطبي. وأكد أن المستشفيات والطواقم الطبية في بؤرة الاستهداف منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
من جانبه، قال المدير العام للمستشفيات في قطاع غزة الدكتور محمد زقوت، إن قوات الاحتلال اقتحمت مبنيي الجراحات والطوارئ بمجمع الشفاء، وفتشت مستودع المبنى الرئيسي في المجمع.
وأضاف زقوت، أن الاحتلال أطلق النار على المرضى والنازحين الذين خرجوا من الممر الذي زعم أنه آمن للخروج من المجمع.
وأكد أنه لم تطلق رصاصة واحدة من داخل مستشفى الشفاء خلال اقتحام قوات الاحتلال، مشيرا إلى أن المجمع صرح طبي يقدم الخدمة الطبية للمرضى ولا يوجد فيه مقاومون أو محتجزون.
ومنذ أيام يتعرض مستشفى الشفاء ومحيطه وسائر مستشفيات القطاع لاستهداف مستمر بالقصف من جانب الجيش الإسرائيلي بزعم وجود رجال المقاومة فيه، وهو ما تنفيه حماس والمسؤولون الفلسطينيون في قطاع غزة باستمرار.
ويوجد في مجمع الشفاء نحو 1500 من أعضاء الطاقم الطبي ونحو 700 مريض و39 من الأطفال الخدج و7 آلاف نازح، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

