أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الضفة المحتلة ومقاومتها الباسلة تواصل التصدي بكل بسالة وإصرار وبمقاومة صلبة للاقتحامات الصهيونية المتواصلة، لتجود بدمائها دفاعاً عن كرامتنا ونصرةً لغزة والتحاماً مع مقاومتها المُظفرة.
وتوجهت الجبهة بتحية إجلال وإكبار إلى أرواح الشهداء الأبطال الذين استشهدوا فجر اليوم في مدينة طولكرم في قصفٍ صهيوني غادر بعد مواجهات بطولية في المخيم مستمرة منذ أيام.
وشددت أن العدو الصهيوني يواصل ارتكاب جرائم حرب في جميع مناطق الضفة و القدس وبحق الحركة الأسيرة لا تقل فظاعة عن جرائمه في القطاع، متوهماً أنه يستطيع أن يكسر إرادة شعبنا أو أن يُحيّد الضفة عن القيام بواجبها تجاه شعبنا في القطاع، لتثبت المقاومة أنها جزء لا يتجزأ من المعركة وأنها رغم امكانياتها البسيطة قادرة على استنزاف العدو وتوسيع مساحة المواجهة.
ودعت لضرورة تكثيف الضربات المتواصلة لجنود الاحتلال والمستوطنين في جميع مناطق الضفة وتوسيعها من شمال الضفة إلى الوسط والجنوب، حتى تَتّحول الضفة بكاملها إلى ساحة اشتباك ملتهبة ومستنزفة للعدو الصهيوني، تساهم في تخفيف الأعباء عن غزة، مسنودة بحالة جماهيرية عارمة ومتقدمة وحاشدة لا تغادر الميادين وساحات المواجهة، تصدياً لجرائم الاحتلال في الضفة، وإسناداً لغزة وشعبها.
وانتقدت موقف القيادة الفلسطينية الرسمية الهزيل و العاجز، واستمرار رهاناتها المُدمرة على الإدارة الأمريكية والمجتمع الغربي الشريك في العدوان، و دعتها إلى اتخاذ قرارات لمغادرة المربع العبثي و حالة الارتباك و التردد، والانحياز لشعبنا الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية في غزة وجرائم متواصلة في الضفة.
وختمت في بيانها بدعوة جماهير شعبنا في الضفة والقدس والداخل المحتل إلى تحويل يوم الجمعة من كل أسبوع إلى يوم للاشتباك المفتوح مع العدو في مواقع التماس والمستعمرات، لتجديد العهد للشهداء، وتجسيداً لوحدة الفعل والموقف والمصير.

