أعلن مدير مبادرة «منظمة التغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة» (فاو) الإقليمية المتعلقة بندرة المياه باسكال ستيدوتو أن المنطقة العربية من أكثر الأقاليم ندرة للمياه في العالم،
حيث يقل نصيب الفرد من المياه فيها 10 في المئة عن المستويات العالمية، ما يشكل خطراً على الأمن الغذائي في المنطقة.
وقال أنه مع تزايد النمو السكاني والتوسع العمراني والتغير في الأنماط الغذائية، يقع الإنتاج الزراعي في المنطقة تحت ضغط كبير لتلبية تزايد الطلب على الغذاء.
وقدر ستيدوتو إجمالي الاستثمارات التي تحتاجها المنطقة لحل مشكلة نقص المياه بنحو 100 بليون دولار، تشمل تحلية مياه البحر، وتكرير المياه المستخدمة، واستعمال المياه الجوفية. وأشار إلى أن كلفة تحلية ليتر مكعب من المياه تراوح بين 50 سنتاً ودولار.
وأكد أن حكومات المنطقة بدأت تعي حجم المشكلة بعد أزمة الغذاء عام 2008، ما دفعها إلى الاستثمار في القطاع الزراعي في دول أخرى في المنطقة وخارجها. وأوضح أن قطاع الزراعة «بدأ يتأثر بندرة المياه في المنطقة العربية، ويُتوقع أن يتأثر أكثر خلال السنوات المقبلة، لا سيما أن المنطقة تستهلك أكثر من 85 في المئة من مياهها لأغراض الزراعة.
