قال قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري إن الحدود الإيرانية مع العراق آمنة ولا يجرؤ أي عدو على التعرّض لها.
بالتوازي مع ذلك أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن الأحداث الأخيرة في العراق ليست حرباً طائفية، إنما هي مؤامرة أجنبية تهدف إلى منع الدول الإسلامية في ساحة التطورات الإقليمية والدولية على حد تعبيره.
ودعا ظريف الدول الإسلامية المؤثرة أن تنظر بوعي ورؤية استراتيجية لتطورات الأحداث لمنع التفرقة في العالم الإسلامي.
