أكدت حركة الجهاد الإسلامي اليوم الثلاثاء، أن دماء شهداء قادة "سرايا القدس" شمال الضفة المحتلة (أسعد دقة ووائل عساف وسفيان العارضة) ما زالت تُنجب المقاتلين الأبطال في جنين وطولكرم ونابلس وأريحا وجميع مدن الضفة.
وقالت الحركة في بيان لها: "لقد كان للقادة الشهداء الدور الأبرز في تأسيس العمل العسكري لسرايا القدس في شمال الضفة الغربية إلى جانب القادة إياد حردان وأنور حمران ونعمان طحاينة، والتخطيط والتنفيذ لعدد من العمليات الموجعة التي ضربت العمق الصهيوني وجنود العدو وقطعان المستوطنين".
وأضافت: "إن اغتيال هذه الثلة المجاهدة، ورغم الخسارة الفادحة باستشهادهم؛ إلا أن إخوانهم وتلاميذهم كانوا على عهدهم باستمرار مسيرة المقاومة، وحمل لواء القتال وإبقاء جذوة الاشتباك التي رسخها هؤلاء الشهداء في جهادهم واستشهادهم وامتدادها على امتداد الأرض السليبة".
وأشارت إلى أنه وبعد اثنين وعشرين عاماً على رحيلهم، ما تزال حرارة دمهم تسري في ذاكرة شعبنا وبنادق المقاتلين الشجعان، الذين واصلوا هذه المسيرة رغم حجم التضحيات، وأنجبت الكتائب المقاتلة في جنين وطولكرم ونابلس وأريحا على عهد الشهداء ووصاياهم.

