أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين علي أبو شاهين، أن "حركة الجهاد لديها قرار سياسي وعسكري بأن عملية اغتيال يقدم عليها الاحتلال بحق قادة المقاومة سيكون الرد عليها بحجم الجريمة".
وقال أبو شاهين خلال حديثه لقناة فلسطين اليوم مساء الأربعاء، إن "تهديدات الاحتلال واستهداف قادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي لا يرهبنا لأننا نعلم أن الانتماء لمشروع حركة الجهاد المقاوم للاحتلال سيكون له ثمن كبير، مبيناً أن حركته قدمت مؤسسها فتحي الشقاقي شهيداً ومعه المئات من الشهداء والقادة حتى يومنا هذا".
وبين أن "قيادة حركة الجهاد تأخذ تهديدات العدو المجرم على محمل الجد، قائلا: "نتوقع من الاحتلال أن ينفذ كل شيء، ولكن نحن أيضاً في حالة حذر شديد على مدار الوقت".
واعتبر أبو شاهين أن "مشهد التنكيل بالنساء والاعتداءات المستمرة على المقدسات والأسرى حدث خطير، وسيكون لذلك رد فعل كبير من الشعب الفلسطيني، وعلى العدو أن يفهم هذا جيداً".
وأشار أبو شاهين، إلى أن "الطبيعة العدوانية للاحتلال لا تزال مستمرة واليوم بات أكثر عدوانية، وعلى العدو أن ينتظر فعل المقاومة أمام مشاهد التعدي على النساء".
وشدد القيادي في حركة الجهاد الاحتلال مربك من الحالة الثورية المتصاعدة في الضفة بعدما فشل في معركة "ثأر جنين" مؤخراً بفضل إمكانيات وقدرات المقاومة".
وأوضح: أن "قنوات التواصل مستمرة بين محمور المقاومة سياسيًا وميدانيًا، وعلى العدو يقرأ ذلك جيدًا من خلال تصريحات السيد حسن نصر الله ولقائه بالقادة زياد النخالة وصالح العاروري".
وفي الذكرى الثانية لعملية جلبوع البطولية قال القيادي شاهين إن "ما حصل في عملية جلبوع كان فاتحة للعمل المنظم وتشكيل على إثر ذلك الكتائب في الضفة الغربية". لافتاً إلى أن "مفاعيل العمل البطولي الذي قام به أسرى سجن جلبوع وانتزاع حريتهم سيكون له تأثير كبير على الأجيال القادمة".
وبشأن ما يدار في الغرف المغلقة حول تطبيع العلاقات بين السعودية والكيان "الإسرائيلي" اعتبر أبو شاهين أن" مسار التطبيع بين دول عربية والاحتلال يضر القضية الفلسطينية مشدد على أن هذا المسار لن ينجح على المستوى الشعب العربي".
وفي معرض حديثه دعا عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي علي أبو شاهين، :الأحزاب العربية والإسلامية إلى التحرك لمنع التطبيع بين السعودية والاحتلال، كما دعا السلطة الفلسطينية إلى التوقف عن التشجيع للتطبيع بين تل أبيب والرياض من أجل حفنة من المال".

