لكل إنسان وضعية ينام فيها، سواء على جانبه أو بطنه أو ظهره، ويعتبرها الأمثل لأنها تريحه، وبالرغم من أن لكل منها إيجابيات وسلبيات، إلا انه تبين أن النوم على الظهر هو الأفضل.
وأفاد موقع "هيلث" الأميركي أن "لوضعية النوم تعقيدات حقيقية جداً، وتأثيراً كبيراً على الصحة"، مشيراً إلى ان "الأفضل هو أن ينام الإنسان ممدداً على الظهر"، موضحاً أن "ما يشاع حول أن النوم على الظهر يزيد احتمال الشخير صحيح، إلا انه يمكن تفادي هذا الأمر باختيار الوسادة الأفضل".
وذكر أن "هذه الوضعية يخفف من التجعيد ، ودون ارتجاع الحمض من المعدة، إلى جانب تفادي تقوس الظهر"، لافتاً إلى أن "النوم على الجانب هو ثاني أفضل وضعية، وهو جيد لتفادي آلام العنق والظهرن ويخفض خطر ارتجاع الحمض من المعدة، كما انه مناسب خلال فترة الحمل، ويخفف الشخير ويحافظ على العمود الفقري ممدداً، لكن أبرز السلبيات هي زيادة تجاعيد الوجه وترهل الثديين، ولكن وسادة جيدة قد تحول دون ذلك".
وتبين أنّ "الوضعية الأسوأ هي النوم على البطن فهذا الأمر يخفف الشخير، لكنه قد يتسبب بآلام في العنق والظهر ويزيد تجاعيد الوجه ويتسبب بضغط شديد على العمود الفقري والمفاصل، ويؤدي أحياناً إلى الضغط على بعض الأعصاب ما يحدث تنملاً وألماً".

