أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن فتح الاحتلال قضية إبعاد المعتقلين والنواب عن الحركة من جديد سيفتح باب جهنم على العدو فقد جرّب الاحتلال ذلك ولدينا اليوم أوراق قوة.
وشددت الحركة على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم، أن من حق الشعب الفلسطيني أن ينتصر لعذابات الأسرى بغض النظر من يقف خلف عملية خطف الجنود الثلاثة في مدينة الخليل المحتلة.
وقال: "المقاومة حق مشروع بكل أشكالها سعياً لتحرير الإنسان، وما يجري من عمليات مداهمة واعتقالات في الضفة هي محاولة إسرائيلية لإرهاب شعبنا ومقاومته"، مؤكدأ أن "شعبنا لن يرضخ لمطالب العدو".
وأدان أبو زهري بشدة تصريحات رئيس السلطة محمود عباس حول الانتفاضة والتنسيق الأمني ووصفه للجنود الصهاينة المخطوفين في الخليل "بالشبان"، مؤكدة أن تلك التصريحات لا تعبّر عن الشعب الفلسطيني ولا عن حركة فتح فالانتفاضة عظيمة وهي تتجدد كلما زاد الاحتلال من انتهاكاته وعنجهيته ضد شعبنا.
وبيّن بأن معاونة الاحتلال بالبحث عن خاطفي الجنود الثلاثة في الخليل جريمة منبوذة من كل شعبنا الوطني، مشيراً إلى أن التنسيق الأمني مع الاحتلال هو تجاوز لاتفاق القاهرة.
وطالب حكومة الوحدة الوطنية بتحمل مسؤولياتها الكاملة والقيام بها لحماية شعبنا وتوفير عوامل الصمود.
كما دعا الشعب العربي والإسلامي للدفاع عن فلسطين والتحرك الرسمي والشعبي بقوة وحزم لوقف الجرائم الصهيونية بحق شعبنا.
فيما دعا جمهورية مصر لتحمل مسؤولياتها الكاملة حول اتفاق الأسرى "صفقة وفاء الأحرار" التي كانت وسيطاً في إتمامها مع الاحتلال الذي انتهك بنود الاتفاق باعتقال الأسرى المحررين.
كما طالب المجتمع الدولي بكل مكوناته بتحمل مسؤولياته تجاه ما يعانيه شعبنا في الضفة وغزة من اعتقال وتدمير وتخريب.
