قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، الإثنين، إن ما جرى في بلدة حوارة في نابلس من عدوان "إسرائيلي" يؤكد للعالم حقيقة المستوطنين والصهاينة".
وأكد السيد نصرالله في الاحتفال التكريمي الذي نظمه حزب الله بمناسبة يوم الجريح وتكريمًا للاسرى والمحررين: أن ما يعانيه الشعب الفلسطيني في الضفة، لا نحتاج فيه الى دليل وشاهد جديد على وحشية الصهاينة".
وأوضح أن "الشعب اللبناني اكثر يدرك من بين شعوب العالم معاناة الشعب الفلسطيني"، مؤكدًا أنّ "كل ما يحصل في كيان العدو هي من مؤشرات النهاية لهذا الكيان".
وأضاف أن "العدو يعتقد ان التهديد للاسرى بإعدامهم سيخيفهم بعدم الاقدام على العمليات ولكن قانون اعدام الاسرى سيزيد من ايمان وشجاعة واقدام الشباب الفلسطيني على العمليات وهذا الاجراء هو اجراء احمق".
وقال السيد نصرالله: "هناك محاولات للعدو للتمدد بأمتار خارج الخط الأزرق على حدودنا الجنوبية ورأينا مشاهد الناس العُزَّل الذين يقفون بوجه جيش ودبابات الاحتلال دون أي خوف بجرأة وشجاعة".
وفي ملف الحدود قال السيد نصرالله: "لن نتخلى عن حبة تراب من أرضنا أو عن نقطة ماء من مياهنا وكل هذا سيكون بسبب معادلة القوة التي نملكها".
وبين "هناك محاولات للعدو للتمدد بأمتار خارج الخط الأزرق على حدودنا الجنوبية ورأينا مشاهد الناس العُزَّل الذين يقفون بوجه جيش ودبابات الاحتلال دون أي خوف بجرأة وشجاعة".
وقال: "اليوم يريدون ان يسلبونا هذه القوة بالاغتيال وتشويه السمعة وتأليب الراي العام العالمي علينا وبالتجويع والدفع نحو الفوضى ونحن لم ولن نستسلم ولدينا خياراتنا". وتوجه السيد نصرالله إلى أعداء لبنان بالقول: "رهاناتكم خاسرة وخياراتكم فاشلة والشعوب في المنطقة اصبح لديها من القوة والوعي لتعرف نقاط القوة لديها".

