Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

لليوم الـ27 على التوالي ..

القيادي عدنان يواصل معركة الإضراب المفتوح عن الطعام

خضر عدنان
قناة فلسطين اليوم _ وكالات

يواصل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الشيخ خضر عدنان، اليوم الجمعة، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم السابع بعد العشرين على التوالي، رفضًا لاستمرار اعتقاله التعسفي.

وبحسب نادي الأسير، يقبع القيادي الشيخ عدنان، في زنازين معتقل "الجلمة" ويعاني من أوضاع صحية سيئة ويرفض إجراء الفحوصات الطبية أو تلقي المدعمات.

وسابقاً، تعرض الأسير عدنان للاعتقال ثلاث عشرة مرة في سجون الاحتلال، أمضى خلالها 8 سنوات، وخاض عدة إضرابات عن الطعام رفضا لاعتقاله الإداري.

وكان قد أعلن الأسير القيادي عدنان الإضراب المفتوح عن الطعام منذ لحظة اعتقاله قبل 27  يوماً، حيث داهمت منزله وعبث بمحتوياته قبل اعتقاله.

ووجه الشيخ القيادي خضر عدنان رسالة لأهل بلدة حوارة وأهلنا في مدينة نابلس، قائلًا: "سلامي الحار إلى الأهل في بلدة حوارة عوضهم الله خيرًا على حرق منازلهم وتخريبها وحرق مركباتهم، إن ما حدث في حوارة يؤكد أننا أمام كيان عصابات كلهم قتلة عائلة دوابشة ومحمد أبو خضير، كلهم يريدون قتلنا، إن هذا الإجرام هو عمل منظم يقول إن هناك تبادلا بالأدوار ليلًا ونهارًا بين من يلبس البزة العسكرية ومن يلبس القلنسوة وكلهم قتلة". وأضاف قائلًا: "سلامي لأهلنا في نابلس ودعوتي لكل أبناء شعبنا وكل الأحرار أن يؤموا بلدة حوارة والقرى المجاورة، وعدم تركهم فريسة الاستيطان ولا نامت أعين الجبناء، هل سمعت قممهم وجعنا وحرق منازلنا في حوارة، وقتلنا في مجزرة نابلس وقبلها في مجزرة جنين؟ هل سمعوا وجعنا؟ هل شموا رائحة الدخان والموت وحرارة الدم المتدفق من أطفالنا وشيوخنا الشهداء؟ ولكن ماذا نفعل لمن أعمى الله بصيرته؟ يا وجعتنا فيك يا نابلس يا جبل النار، يا أملنا فيك يا فلسطين وكل الأحرار، يا وعد الله، يا غوث الله، يا نصر الله، يا رحماته، يا شافي الصدور".

ويُشار إلى أن القيادي الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة بمحافظة جنين شمال الضفة المحتلة، ولد بتاريخ 24/03/1978م، وهو متزوج ولديه تسعة أبناء؛ واعتقل سابقًا في سجون الاحتلال الصهيوني ثلاثة عشر اعتقالًا أمضى خلالها في الأسر نحو 8 سنوات على خلفية عضويته ونشاطاته في صفوف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وهو مفجر معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي، وحقق انتصارًا نوعيًا في أربع إضرابات سابقة خاضها في الأسر وتكللت برضوخ الاحتلال لمطلبه في الحرية.