قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، في تقريره الأسبوعي، أنّه وفي سياق مخطط الضم الزاحف، فإنّ "سموتريتش يتولى إدارة النشاطات والمخططات الاستيطانيّة في الضفة المحتلة.
وأضاف المكتب: "كما كان متوقعًا توصل رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، ووزير جيشه يؤاف غالانت مع وزير المالية والوزير في وزارة الجيش المتطرف بتسلئيل سموتريتش، لاتفاق يتعلق بالصلاحيات الممنوحة للأخير بشأن عمل "الإدارة المدنية" في الضفة الغربية في خطوة يعتبرها الأخير خط البداية لمشروع الضم الزاحف والصامت للمناطق المصنفة (ج) في الضفة الغربية، وهو ما كانت حذرته منه دولاً عربية وأجنبية بشأن تسليم زمام الأمور للمستوطنين في الحكومة "الإسرائيلية" الحالية، حيث ينص الاتفاق بحسب ما ورد من بيان لمكتب سموتريتش، أن تنقل صلاحيات الإدارة المدنية إلى سموتريتش الذي سيعين "مدني/ مستوطن" يتولى المسؤولية عن القرارات المدنية الخاصة بالاستيطان والبناء الفلسطيني الذي يوصف بأنه "غير قانوني"، وسيكون هناك فريقًا متكاملاً من الإدارة المدنية يعمل تحت صلاحيات الشخصية التي سيعينها سموتريتش، كما سيكون انعقاد المجلس الأعلى للتخطيط من مسؤولية سموتريتش بنفسه، كما ستكون من مسؤولية الشخصية التي سيعينها سموتريتش، تحديد الخط الأزرق وعمليات المسح وتسجيل الأراضي، وتطوير المحميات الطبيعية في الضفة الغربية، إلى جانب تطوير البنى التحتية في المستوطنات ومحيطها، وتنظيم وشرعنة البؤر الاستيطانية، في حين سيكون إخلاء البؤر الاستيطانية من صلاحيات غالانت. وهكذا يمنح الاتفاق سموتريتش صلاحيات توسيع المستوطنات، حيث جاء في الاتفاق أن التخطيط في "يهودا والسامرة" بما في ذلك عقد مداولات مجلس التخطيط الأعلى (التابع حاليا للإدارة المدنية) ضمن صلاحية الوزير في وزارة الأمن".
وتابع التقرير: "باختصار ستكون للوزير سموتريتش مسؤولية الشروع بتنفيذ مخططه في الضم الزاحف والصامت للمناطق المصنفة (ج) ومسؤولية كاملة على شؤون تسجيل الأراضي ومسح الأراضي وتسجيل أراضي الدولة وتخطيط المواصلات وإخراج شق شوارع إلى حيز التنفيذ (الشوارع الالتفافية الجديدة، التي تربط ما يسمى المستوطنات المعزولة بالداخل "الإسرائيلي" دون المرور بالتجمعات السكانية الفلسطينية ، وهي ثمانية تقطع أوصال الضفة الغربية وتسهم في محاصرة الفلسطينيين في معازل تحيط بها المستوطنات والبؤر الاستيطانية من كل جانب)، وتنفيذ أعمال بنية تحتية مدنية أخرى، مثل المياه والطاقة وجودة البيئة، وفي إطار النزاع على المناطق المفتوحة، سيكون للوزير مسؤولية العمل على إعلان جديد وتطوير محميات طبيعية في "يهودا والسامرة"، وفق التسميات التي يطلقها الاحتلال على الضفة الغربية المحتلة، وفي حال كان هناك خلافات بين وزير الجيش غالانت والوزير في وزارته سموتريتش سيتم العودة إلى نتنياهو لحل تلك الخلافات".

