اوضحت اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، عن اتفاق عرضته إدارة السجون الإسرائيلية على الأسرى الفلسطينيين حاملي الجنسية الأردنية يقضي بترحيلهم إلى سجون المملكة الأردنية لإكمال مدة محكوميتهم.
ووافق خمسة أسرى حتى الآن على عرض إدارة السجون من أصل 18 أسيرًا أردنيًا جلهم فُرضت عليهم أحكاما عالية وآخرون محكومون بالمؤبد مدى الحياة منهم عبد الله البرغوثي صاحب أعلى حكم ومحمد مصلح ومحمد ريماوي ومنير مرعي وثائر اللوزي.
وتشير الوثائق إلى أنه يجب على الأردن تحمل تكاليف وجود الأسرى في المعتقل وهذا يضع المملكة أمام تناقضين، تناقض الحفاظ على السيادة، وتناقض الحفاظ على الشق الإنساني باعتبار أن الأسرى مواطنون أردنيون، إلا أن تجربة الأردن سابقًا أثبتت قبوله تحمل تكاليف إتمام الأسرى مدة محكوميتهم عنده، كما حصل مع الأسرى المحررين: سلطان العجلوني وسالم أبو غليون وخالد أبو غليون وأمين الصانع عام 2006 .
تعتبر هذه الوثيقة التي طرحت على الأسرى الأردنيين عام ٢٠١٩ ولم يتم دراستها بشكل جدي ليعاد طرحها من جديد ويتم التوقيع عليها ودراستها من قبل الأسرى داخل السجون وخارجه حسبما تحدث به المهندس مازن ملصة رئيس لجنة المعتقلين والمفقودين الأردنيين أن الوثيقة تلبي الحاجات الإنسانية للمعتقلين خاصة ان معظمهم تجاوز ٢٠ عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي وقد فقد والديه واقاربه ولا يوجد تواصل فيما بينهم بشكل مباشر.
سارة سويلم صحفية متخصصة في شؤون الأسرى الأردنيين اكدت أن هناك ارتياح لدى أهالي الأسرى خاصة ان معظمهم أمضى في السجون أكثر من ٢٠ عاما ولا يوجد جدية بطرح الافراج عنهم من قبل السلطات الأردنية علما أن أهالي المعتقلين قدموا طلبا للمقاومة الفلسطينية بادراج اسماء أبنائهم بصفقات التحرر .
يتخوف البعض من توقيت الصفقة مع مرور ما يزيد عن ٧ سنوات من اسرى المقاومة في غزة لجنود الاحتلال وتعثر المفاوضات وشمولها على عبد الله البرغوثي الذي رفضت إسرائيل الافراج عنه تحت أي بند ورجحت المصادر أن توقع أسماء أخرى على الوثيقة.
وفيما يأتي قائمة بأسماء الأسرى، ومحكومياتهم:
عبد الله البرغوثي: قيادي في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اتهمه الاحتلال بالوقوف وراء عمليات الثأر لاغتيال قيادات فلسطينية، قبل اعتقاله والحكم عليه بالمؤبد 67 مرة.
مرعي صبح جودة أبو سعيدة: محكوم بالسجن 11 مؤبدا ومعتقل منذ عام 2004، بتهمة قتل أحد المستوطنين الإسرائيليين.
منير مرعي مرعي: اعتقل عام 2003، وحكم عليه الاحتلال بالسجن 5 مؤبدات، بعد اتهامه بالمسؤولية عن إرسال مجموعة لتنفيذ عملية داخل مستوطنة أدورا المقامة على أراضي الخليل والمشاركة فيها.
هشام أحمد أسعد كعبي: اعتقل في عام 2004، ومحكوم بالسجن 4 مؤبدات، أمضى منها 15 عاما في سجون الاحتلال، وكان يُقيم في المملكة الأردنية، وعاد إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 2000.
محمد فهمي إبراهيم الريماوي: وجه الاحتلال له تهمة المشاركة مع مجموعة من أسرى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بتنفيذ عملية اغتيال "رحبعام زئيفي" عام 2001، وأصدرت بحقه حكماً بالسجن المؤبد مدى الحياة.
هاني إبراهيم محمد خمايسة: وهو أسير في سجن نفحة الصحراوي، التحق بجهاز الاستخبارات العسكرية في الضفة، واعتقلته قوات الاحتلال في 2003. ويقضي حكما مؤبدا مدى الحياة بتهمة قتل مستوطن مع زميله الأسير أيمن العواودة.
عمار مصطفى أحمد حويطات: اعتقل بتاريخ 2002، وحكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة، وحصل في 2017 على درجة الماجستير في الدراسات الإقليمية في مسار الدراسات الإسرائيلية، من جامعة القدس عبر الدراسة عن بعد من سجن هداريم.
رائد محمود جبارة خليل: اعتقل في عام 2015 ويتهمه الاحتلال بتنفيذ عملية طعن في تل أبيب أدت إلى مقتل مستوطنين، وأصدرت بحقه حكماً بالسجن المؤبد مرتين.
ناصر نافز صالح دراغمة: اعتقلته قوات الاحتلال عام 2001، بينما كان في طريقه للسفر عبر جسر الكرامة، وأخضعه لتحقيق عنيف قبل أن يصدر حكماً بسجنه لمدة 36 عاماً.
أنس راشد أحمد حثناوي: اعتقل في 2003 ومحكوم بالسجن 27 عاما وتعرض لسياسة العقاب والعزل، وحرمت عائلته لفترات طويلة من زيارته.
رأفت وليد عبد القادر عسعوس: يقضي حكما بالسجن لمدة 20 عاماً واعتقل بتاريخ 2002، بتهمة مقاومة الاحتلال.
علي شريف رافع نزال: معتقل منذ العام 2007، وحكم بالسجن 20 عاماً. ووجهت له تهم عدة من بينها الانتماء لحركة حماس: والمشاركة في عمليات أدت إلى إصابة عدد من الجنود.
ثائر جمال محمود خلف: حكمت محكمة الاحتلال على الأسير الأردني ثائر خلف اللوزي في 2020 بالسجن لمدة 19 سنة ودفع تعويض اتهمته سلطات الاحتلال في تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2018 بمهاجمة عدد من المستوطنين بمطرقة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم أثناء دخوله للعمل في إيلات.
نبيل خليل عبد الحميد حرب: محكوم بالسجن 18 عامًا ومعتقل منذ عام 2010، بتهمة مقاومة الاحتلال.
محمد مهدي صالح سليمان: يعتبر أصغر الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال وهو معتقل منذ تاريخ 2013، وقد دخل الأسر طفلاً بعمر الـ15 عاماً، وصدر بحقه حكمٌ يماثل هذا العمر، يقضي بسجنه مدة 15 عاماً، وفرضت بحقه غرامة مالية بتهمة رمي الحجارة على الاحتلال.
محمد عبد الفتاح مصلح مصلح: اعتقلت قوات الاحتلال الأسير مصلح يوم 23 حزيران/ يونيو 2021 ببلدة الخضيرة في الأراضي المحتلة بعد إصابته برصاصتين في قدمه اليسرى، بعدما اتهمته بمحاولة الطّعن، وحكمت عليه بالسجن خمس سنوات.

