Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

الحق لا يسترد إلا بالقوة..

"العمل الوطني اللبناني”: قضية فلسطين تتعرض لتواطؤ ممنهج وتمييع من قبل دول عربية

1322125_1452261221.jpg
قناة فلسطين اليوم - بيروت

قال رئيس “ندوة العمل الوطني” في لبنان رفعت  البدوي إن “ القضية الفلسطينية تتعرض لعملية تواطؤ ممنهجة ولمقايضة وتمييع متعمّد من قبل بعض الدول العربية.

وخص البدوي خلال تصريحات صحفية"  الدول التي تتهافت على التطبيع مع العدو الإسرائيلي الذي وصفه بالمهين، الامر الذي أدى الى امعان الصهاينة في وتيرة مصادرة أراضي واملاك الفلسطينيين وهدم منازلهم واستشراس في ممارسة التهجير القسري تمهيداً لبناء المزيد من المستوطنات وصولا الى تهويد مدينة القدس عاصمة فلسطين الأبدية”.

ولفت البدوي الى ان “صمت المجتمعين العربي والدولي عن جرائم العدو الصهيوني، المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، من قتل متعمد واعتقال تعسفي وإصرار على اغتيال الصحفيين الفلسطينيين، يأتي في سياق سياسة كم الافواه واسكات أصوات الحق، بغرض تزوير التاريخ وحجب الحقائق الدامغة، بهدف طمس القضية الفلسطينية وهدر الحقوق التاريخية المشروعة للشعب الفلسطيني”.

وأضاف البدوي ان “تآمر معظم الغرب وتواطؤ معظم الدول العربية على فلسطين التاريخية وعلى عاصمتها الابدية القدس، وضع الشعب الفلسطيني الحر، امام خيارين لا ثالث لهما، اما الاستسلام واما الانتفاض وتفعيل عمليات المقاومة بكل اشكالها، دفاعاً عن حق وكرامة شعب الجبارين الذي اختار البندقية لمقاومة الاحتلال الصهيوني وممارساته الاجرامية”.

وأشار البدوي الى ان “الحق الفلسطيني المغْتَصَب، لا يُستًرد عبر المفاوضات الواهية، ولا بالوعود الكاذبة او من خلال تطبيع مذل ولا باتفاق سلام مزيف، ولا غلو بالقول ان الحق الفلسطيني لا يمكن استرداده الا بواسطة البندقية الفلسطينية و بالمقاومة وحدها، وبالحفاظ على جذوتها المتقدة وبالتمسك بشعار ان ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة ، وان لا سلام ولا استسلام ولا اعتراف بالمحتل الغاصب ولا مساومة على حقنا بفلسطين كل فلسطين وعاصمتها القدس”.

وشدد البدوي على ان “فلسطين هي القضية والبوصلة المركزية الساكنة في وجدان وضمير الشعوب العربية الحرة، لأنها قضية كل الاحرار في هذا العالم، أما لحكام الدول العربية الذين اختاروا التطبيع ام في صدد التطبيع المذل مع العدو الإسرائيلي، أولئك الذين راهنوا على انخفاض نبض الأجيال الدافق بالوفاء لفلسطين”، وتابع “نقول إن ما تشهده مناطق جنين ونابلس والخليل والقدس وكل الضفة الغربية المحتلة في فلسطين من مقاومة باسلة و شرسة ضد جيش العدو الصهيوني، بقيادة جيل فلسطيني مقاوم، مصمم على النصر او الاستشهاد رغم الفارق في العدة والعدد والعتاد، يعني اننا امام جيل فلسطيني لا يعرف الهوان أو التراجع، هو جيل يبشرنا بان شعلة فلسطين، ستبقى مضيئة، تنير درب الشعوب الحرة المؤمنة بعدالة القضية الفلسطينية، تتوارثها الأجيال المقاومة والمتعاقبة جيل بعد جيل، لمواجهة كل اشكال الاحتلال ومحاولات التطبيع والتهويد، مهما بلغ صلف الاحتلال الصهيوني والتخاذل العربي”.