اجتمع الرئيس الأميركي جو بايدن بنظيره الصيني شي جين بينغ، اليوم الإثنين، عشية قمة مجموعة العشرين في إندونيسيا، ويأتي هذا اللقاء في وقت تراجعت فيه العلاقات بين القوتين العظميين إلى أدنى مستوى لها منذ عقود.
ومن المقرر أن تنطلق غداً الثلاثاء في جزيرة بالي الإندونيسية قمة مجموعة العشرين بمشاركة 17 رئيس دولة، وستبحث القمة أزمة الطاقة في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا.
ويتوقع أن تتبنى القمة اتفاقاً يعزز مبادئ التحول إلى الطاقة النظيفة، وتقدم إندونيسيا -التي تستضيف القمة- مسودة لخريطة طريق ترسخ التعاون بين الدول في مجال تحويل الطاقة والاستجابة للتحديات التي تواجه الدول النامية.
وقال الرئيس الأمريكي في تصريحات خلال لقاءه بنظيره الصيني، إن: "أمامنا فرص كثيرة، وبإمكاننا إدارة الخلافات مع الصين، وأسعى دائما لإبقاء قنوات الاتصال مع بيجين مفتوحة".
وأضاف: "علينا أن نعمل على التنسيق والحوار بشكل مفتوح وشفاف في ما يخدم مصالحنا ومصالح العالم، مؤكداً أن "العالم ينتظر مننا لعب دور أساسي في مواجهة الأزمات".
وتابع بايدن: "العالم يتوقع من الصين والولايات المتحدة أن تضلعا بدور مهم لعلاج قضيتي التغير المناخي والأمن الغذائي، مشيراً إلى أن البلدين يستطيعان إدارة اختلافاتهما والحيلولة دون تحول المنافسة بينهما إلى صراع.من جانبه، قال الرئيس الصيني شي جين بينغ، إننا: "حافظنا دائما على الاتصالات مفتوحة مع الولايات المتحدة لكن ذلك كله لا يمكن أن يعوض اللقاءات المباشرة بيننا"، لافتاً إلى أن العلاقات الثنائية تمر بمنعطف سيء ولا تصب بمصلحتنا
وأضاف شي جين: "علينا تصحيح مسار العلاقات الثنائية وتطويرها، والعلاقات الصينية الأميركية الحالية في موقف حرج ولا ترقى إلى ما ينتظره منا شعبانا وشعوب العالم".
وقال الرئيس الصيني موجهاً حديثه لبايدن: "الإنسانية تواجه تحديات غير مسبوقة والعالم في مفترق طرق، والعلاقات بين بيجين وواشنطن مهمة بالنسبة لنا وعلينا أن نرسم المسار الصحيح لها".
وتابع شي جين: "اجتماعنا يجذب اهتمام العالم، وعلينا أن نعمل مع كل الدول كي يكون هناك أمل في السلام والاستقرار ولتخطي الأزمات".
وأكد الرئيس الصيني أنه مستعد لإجراء حوار صريح، لبحث العلاقات الاستراتيجية المهمة مع الولايات المتحدة وكذلك العلاقات الدولية.

