Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

وجهاء ومخاتير يشددون على دعم المؤتمر الشعبي الفلسطيني

4fBIq.jpg
قناة فلسطين اليوم - وكالات

شدّد مؤتمرون من وجهاء ومخاتير وشخصيات اعتبارية في غزة على ضرورة دعم المؤتمر الشعبي الفلسطيني والذي سيعقد في الخامس من الشهر القادم، مؤكدين أنه مدخلٌ حقيقيٌ لإصلاح منظمة التحرير وإجراء انتخابات مجلس وطني.

جاء ذلك خلال لقاء حواري نظمته اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثلاثاء في غزة تحت عنوان "دور الشخصيات الاجتماعية في إعادة بناء منظمة التحرير على أسس ديمقراطية".

وقال عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر صلاح عبد العاطي إن شعبنا لن ينجح بإصلاح منظمة التحرير وإجراء انتخابات مجلس وطني دون ضغط وطني حقيقي، مشددًا على أهمية الاتفاق على برنامج وطني ينهي حالة التفرد والإقصاء.

وقال عبد العاطي إن لدينا 14 مليون فلسطيني ونخبة متعلمين فيهم علماء مثقفين وجهاء شخصيات اعتبارية اجتماعية، موضحًا أهمية إعادة بناء المؤسسة الوطنية، على شراكة وطنية.

وأضاف: "هؤلاء الوجهاء هم خيرة أبناء شعبنا من معلمين وأدباء ومثقفين؛ تجهّزوا لفعاليات في غزة والضفة واعتصامات للضغط بإعادة بناء منظمة التحرير".

وشدد عبد العاطي على أن المؤتمر الشعبي ليس بديلاً عن أحد، مطالبًا بحق شعبنا في إجراء انتخابات شاملة.

ودعا الوجهاء والمخاتير لدعم جهود هذا المؤتمر؛ لأنه يحظى بدعم فصائلي وحركات اجتماعية بغزة والضفة.

خطوة مهمة

ورأى منسق لجنة شؤون العشائر بغزة حسني المغني أن انعقاد هذا المؤتمر هو خطوة مهمة في ظل حالة التيه التي يعيشها شعبنا وخاصة في ظل تفرد السلطة الفلسطينية بالقرار الوطني وسيطرتها على منظمة التحرير.

ودعا المغني لضرورة العمل على إنهاء الانقسام وأن تعود اللحمة، مشددًا على أن المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، ويجب أن تستوعب الجميع دون أن يكون هناك إقصاء لتنظيم دون آخر.

وأضاف: "لا بد أن يكون للوجهاء والعشائر كلمة حق، فلا بد أن ينتهي هذا الانقسام، وأن يُعاد للمنظمة كيانها ووجودها، قائلاً: "المنظمة ليست حكرًا على أحد بل لكل الفلسطينيين، ويجب أن تنتشر الديمقراطية الحقيقية، ويجب أن نذهب للانتخابات".

من جهته، أوضح المختار مدحت بارود في كلمة ممثلة عن تجمع العائلات الفلسطينية أن فكرة تأسيس منظمة التحرير جاءت في ظل ظروف مرت بها القضية الفلسطينية والضعف العربي عن دحر الاحتلال عن البلاد.

وقال بارود: "اليوم وفي ظل الهجمة على الضفة، ندعو جميع القوى والفصائل لإتمام المصالحة وما تم الاتفاق عليه مؤخرًا دفاعًا عن أرضنا ومقدساتنا".

وأضاف: "نعتبر أنفسنا جزء من هذا الإطار السلمي المشروع من أجل تحقيق المصالحة وإجراء انتخابات عامة.