Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

عائلة الأسير المضرب محمد فقها تساند ابنها في معركته ضد الاحتلال

الأسرى.jpg
قناة فلسطين اليوم- رام الله

تواصل عائلة الأسير المضرب عن الطعام محمد فقها مساندة ابنها في معركته التي يخوضها بجانب 29 أسيرا منذ 18 يوما معظمهم ممن يعانون من الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال، وبمشاركة 20 أسيرا آخرين منذ 4 أيام، ففي خيمة الاعتصام الدائم في ساحة مركز البيرة الثقافي في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية حضرت عائلته إلى الاعتصام الذي بات ينظم بشكل شبه يومي حاملة معها رسالة ابنها المهدد بالاعتقال الإداري.

فمحمد طالب في جامعة بيرزيت في سنته الدراسية الرابعة، اعتقل قبل سبعة أشهر بسبب نشاطه الطلابي كما يقول والده، ولم تصدر محكمة الاحتلال العسكرية حتى اللحظة بحقه حكما، لكن مخابرات الاحتلال هددته بتحويله إلى الاعتقال الإداري حتى لو أصدرت المحكمة حكما بالسجن بحقه.

يؤكد والده أنه قرر الدخول في معركة الإضراب لأن الإداري يصبح يوما بعد يوم أمرا صعبا على المعتقل وعلى عائلته، لا يعلم متى سيخرج ومتى يعتقل، ومتى أو لأي مدة يتم التجديد له.

يؤخر الاعتقال تخرج فقها، لكن من غير المعروف لعائلته إلى متى، مع عدم اليقين لموعد الإفراج عنه، وهو الحال لأكثر من 700 معتقل إداري في سجون الاحتلال، بعضهم مرضى، وآخرون من كبار السن، والنساء وحتى الأطفال؛ يعتقلون وفق ملف سري دون تهمة، ودون محاكمة.

داخل خيمة الاعتصام في مدينة البيرة تواصل اللجنة الوطنية لإسناد المضربين الإداريين والأسرى المرضى تنظيم الاعتصامات بشكل شبه يومي، والتي كانت إحداها صباح اليوم، رافعين صور المضربين والمرضى، والأسرى القدامى والمؤبدات.

يؤكد رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى أمين شومان أن الفعاليات ستتواصل حتى يحقق الإداريون مطالبهم، وبشكل أساسي في خيمتي البيرة ومخيم الدهيشة في بيت لحم جنوب الضفة الدائمتين، إضافة إلى فعاليات في مختلف المحافظات الفلسطينية إسنادا للمضربين والمرضى في سجون الاحتلال، مشيرا إلى تزايد الحالة الشعبية خصوصا مع الإضراب اليوم في عدد من المحافظات وخصوصا القدس وضواحيها، ضد حصار بلدة عناتا ومخيم شعفاط ضمن سياسة العقاب الجماعي.

وتوقع شومان وفق المعلومات الواردة من السجون انضمام المزيد من الأسرى إلى الإضراب، حيث أعاد الأسرى أمس الثلاثاء في سجن نفحة الوجبات ليوم واحد، ضمن إجراءات تصعيدية بالتدريج، مقابل تصعيد آخر من إدارة سجون الاحتلال، وأشار إلى ان الدفعات المتوقع انضمامها ستكون من مختلف الفصائل، لأن إدارة السجون تواصل تعنتها، وبسبب استخدام الاحتلال سياسة الباب الدوار من خلال إعادة اعتقال الأسير المفرج عنه بعد فترات بسيطة.

ويعتبر النشطاء المشاركون في الاعتصامات شبه اليومية أن المعركة الحالية من أهم معارك الأسرى، خصوصا في سياق محاربة الاعتقال الإداري، حيث يعتبر الإضراب الجماعي الأول منذ عام 2014 حيث خاض الإداريون إضرابا عن الطعام استمر ل62 يوما، وتعد المعركة الحالية استمرار لخطوة خاضها الإداريون العام الجاري بمقاطعة محاكم الاحتلال.

ولأن الاعتقال الإداري يمس الكثير من كوادر ونشطاء وقيادات الفلسطينيين بشكل متكرر؛ يرى أهالي الأسرى المضربين والنشطاء المساندين لهم ضرورة عدم توفير أي جهد صغير أو مبادرة في إطار إنجاح الإضراب، كالمشاركة في الخيام، والانطلاق بمسيرات، وتوعية الطلاب في المدارس والجامعات، والجهد الإعلامي والحقوقي.