تزداد معاناة اللاجئين الفارين من جنوب السودان إلى أثيوبيا جراء انعدام البنى التحتية ونقص الإمدادات.
وأفادت منظمة أطباء بلا حدود أنها تشعر بالقلق إزاء أوضاع اللاجئين وإمكانية تفشي الأمراض في صفوفهم وسوء التغذية الحاد.
وتشير التقديرات إلى أن عدد اللاجئين يمكن أن تصل إلى مئة وأربعين ألفا في غضون أسابيع وهو ما يستدعي زيادة المساعدات خصوصا أن البلاد على أبواب موسم الأمطار مما سيزيد الأوضاع سوءا.
