نظمت مؤسسات الأسرى والفصائل الفلسطينية والحراكات الشبابية والطلابية وقفة ومسيرة غاضبة وسط مدينة رام الله للمطالبة بالإفراج عن الأسير المريض بالسرطان ناصر ابو حميد بعد أن أخلى المستشفى الإسرائيلي مسؤوليته عن حالته وسلمه تقريرا طبيا يفيد بأنه قد يفقد الحياة خلال أيام قليلة
وقالت والدة الأسير المريض ناصر أبو حميد أن كل ما تتمناه أن تحظى بضمى خارج السجن وأن لا يحتجز في ثلاجات الاحتلال في حال استشهاده
كما أعلنت والدة الأسير أبو حميد أنها لن تستقبل اي مسؤول في حال استشهاده داخل سجون الاحتلال
وخرجت المسيرة الغاضبة من دوار المنارة وسط رام الله مرورا بشوارع المدينة حيث هتف المشاركون لناصرالأسد المقنع وللأسرى المرضى مؤكدين ضرورة ازدياد الضغط على الاحتلال للإفراج عنه من السلطة الفلسطينية والفصائل والحراك الشعبي

