نظم أهالي الأسرى ونشطاء مساء السبت، وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، ورفضًا للاعتقالات السياسية وسط مدينة رام الله.
ورفع المشاركون صور الأسرى المضربين عن الطعام خليل عواودة ورائد ريان، وسط هتافات تطالب بنصرة الأسرى، وتدعو المؤسسات الحقوقية والدولية للضغط على الاحتلال للإفراج عنهم بعد تدهور وضعهم الصحي.
ودعا المشاركون إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين في سجون السلطة، بعد تصاعد حملات الاعتقال في مختلف محافظات الضفة.
وطالب الأهالي بالإفراج عن المعتقلين الستة والمحتجزين لدى اللجنة الأمنية في سجن أريحا في قضية ما يعرف بانفجار "منجرة بيتونيا"، وتعرضهم للتعذيب الشديد.
وهتف المشاركون بعبارات: "قولوا لكلاب الشاباك جاي جاي الاشتباك .. حط الحبة ببيت النار واحنا رجالك يا سنوار .. من القدس لطبريا علّم عليهم زكريا".
وهاجم المشاركون في هتافاتهم التنسيق الأمني مع الاحتلال، واعتقال المقاومين وتعذيبهم وإرهابهم، كما رفضوا المفاوضات مع الاحتلال وجميع حلول السلام.
واعتبروا أن الاعتقال السياسي جريمة، داعين السلطة لوقف الاعتقالات على خلفية سياسية والكف عن ملاحقة المقاومين واعتقالهم، باعتبار ذلك مقدمة لاعتقالهم لدى الاحتلال.
ورفض المشاركون محاولة اغتيال المحاضر الجامعي ناصر الشاعر في نابلس، داعين إلى ملاحقة المنفلتين أمنيًا.

