Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

مراصد المقاومة ... العيون الساهرة والمؤرقة للإسرائيليين

مرصد-الفاتح-بعد-إعادة-ترميمه.jpg
قناة فلسطين اليوم- محرر الشؤون الإسرائيلية

لا يزال جيش الاحتلال الإسرائيلي في الآونة الأخيرة يعمل على طمأنة مستوطنيه على طول الحدود مع قطاع غزة ولبنان، وسط حالةٍ من الهيجان والتذمر بين مستوطني الجنوب والشمال، حيث أصبحت مراصد المراقبة العسكرية التابعة للمقاومة، كابوساً يؤرقهم طوال الوقت، مطالبين بحل جذري لها.

فوفقاً لتقريرٍ عرضته القناة 13 الإسرائيلية، فان أحد سكان مستوطنة نتيف هعسرا القريبة من الحدود مع قطاع غزة، قال إن ما يقرب من 50 مرصداً عسكرياً موجوداً على طول الحدود مع القطاع، نزعت الراحة والحس الأمني والأمان من المستوطنين، وأصبحوا يخشون الاقتراب من الحدود، إلا بمرافقة الجيش وخلف جدران الحماية الإسمنتية.

وأضاف المستوطن والذي يعمل كمزارع في المستوطنة، أن المرصد يبعد أقل من 150 متراً عن المستوطنة ويكشفها بشكل كامل، مطالباً الحكومة الإسرائيلية بتفعيل قانون نتيف هعسرا كقانون تل أبيب.

وقالت القناة إن المرصد الموجود أمام المستوطنة أصبح رمزاُ وجودياً، خاصة بعد قصفه وتعليق لافتة لشهداء جنين الذين سقطوا بعملية اغتيال للقوات الخاصة الإسرائيلية.

المراصد خطر قائم على المستوطنين

المستوطنون قالوا أن مرصد المراقبة يُشكل خطراً كبيراً عليهم ويدفعهم للاختباء عن أعين المقاومين بداخله؛ خوفاً من استهدافهم في أي وقت، مطالبين بقصفه وإزالته، في الوقت الذي نفى فيه الجيش أن يكون المرصد يُشكل أي خطرٍ على المستوطنين، حسبما أوردت القناة.

ولفتت القناة الإسرائيلية، أن المرصد العسكري يعمل على تخويف المستوطنين من خلال نصب لافتة كبيرة على المرصد موسومةً بعبارة "ذهبت ياميت وستذهب نتيف هعسرا قريباُ من فلسطين" حيث كانت مستوطنة "ياميت" مقامة على أراضي مدينة رفح المصرية في شمال سيناء، قبل إجلاء المستوطنين منها عام 1982.

وقالت القناة، إنه خلال معركة سيف القدس العام المنصرم، نجحت سرايا القدس باستهداف مركبة عسكرية بصاروخ مضاد للدروع في مستوطنة نتيف هعسرا، أدت الى مقتل الجندي الجندي عومر تبيب، الأمر الذي دفع جيش الاحتلال إلى إخلاء كافة الحدود مع غزة وقصف بعض المراصد الفارغة.

وشددت القناة على أن كل 300 متر على الحدود مع قطاع غزة، يوجد مرصدٌ عسكري، تم بناؤه عقب الحرب على قطاع غزة عام 2014.

حزب الله يحاكي المقاومة الفلسطينية

وعلى الجانب الآخر عند الحدود اللبنانية، فقد قام حزب الله ببناء 15 مرصداً عسكرياً للمراقبة، من شرق الحدود حتى غربها، مدعومةً بقوات خاصة من الحزب تحت اسم "قوات الرضوان"، وفق ما أوردت القناة 12 الاسرائيلية

حيث قالت إن حزب الله أقام مرصداً عسكرياً على بعد 150 متراً من مكان أسر وقتل الجنديين الإسرائيليين (إلداد ريغف وإيهود غولدفاسر) في العملية التي نفذها حزب الله عام 2006 تحت اسم عملية الوعد الصادق.

وأكدت القناة أن أقرب مرصدٍ عسكري لحزب الله لا يبعد سوى 5 أمتار عن الحدود، يقابله على الجهة الأخرى مرصدٍ عسكري إسرائيلي معزز بترسانة تكنولوجية متطورة، وهو ما يدفع المستوطنين بعدم شعورهم بأي وسيلة أمان، وحالهم كحال مستوطني غزة، وفق القناة.

وفي السياق ذاته، أكد رئيس المجلس الإقليمي لمنطقة الجليل الأعلى، جيورا زلتس، على أنهم يحاولون قدر المستطاع على القيام بحياتهم اليومية في العطل الرسمية وفي الإجازة الصيفية، وعلى استقطاب السياح الذين يأتون للمكان بأعداد كبيرة، مشدداً على ثقتهم بالجيش الإسرائيلي في مواجهة هذه المراصد العسكرية.