وجه مركز حماية لحقوق الإنسان الثلاثاء رسالة مطولة لشخصيات أممية، طالبهم من خلالها بالضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي، من أجل وقف خطاب الكراهية والتحريض الذي تتبانه قيادة الاحتلال السياسية والعسكرية ضد العرب والفلسطينيين.
وكان مركز حماية لحقوق الإنسان قد تقدم بإحاطة إلى شخصيات أممية أطلعهم من خلالها على خطاب وزير الشؤن الدينية في حكومة الاحتلال "متان كهانا" العنصرية.
وعبر من خلال رسالته عن قلقه الشديد إزاء خطاب وزير الشؤون الدينية في حكومة الاحتلال العنصري "متان كهانا"، والذي حرض من خلاله على العرب والفلسطينيين.
وقال: "لقد عمد قادة الاحتلال الإسرائيلي منذ عقود إلى استغلال التربية العنصرية لأجيالهم الناشئة لتخرج جيل يكره العرب والفلسطينيين ويبذل جهوداً حثيثة من أجل طردهم والقضاء عليهم بشتى الوسائل والطرق بحيث لا يكون بالإمكان العيش بسلام في دولتين مستقبلاً".
وبين أن المرجعيات الدينية في إسرائيل، تلجأ لأسلوب تغيير المفاهيم لدى الأجيال الناشئة بحيث يزرعون في ذلك الجيل الحقد على العرب والفلسطينيين واحتقارهم وتعبئة مشاعر الحقد والعداء والتحريض ضدهم والإصرار على دونية العرب وعبوديتهم، وغرس قيم تتعلق بأحقية اليهود وحدهم في الأرض الفلسطينية".
وأكد أن تصريحات "كهانا" تكشف النقاب عن حقائق خطيرة ونوايا مبيتة، بمنح غطاء للمستوطنين وقوات الاحتلال بارتكاب المزيد من الجرائم بحق الفلسطينيين أينما تواجدوا.
وبين أن خطاب الكراهية والتحريض الذي أدلى به (كهانا) أمام جمهور من طلبة الثانوية المستوطنين، يتوافق مع السياسات العليا لدولة الاحتلال التي ترفض كافة الحلول المرتبطة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وحذر المركز من خطورة الخطاب التحريضي الذي يؤجج مشاعر الكره والحقد ونزعة الانتقام لدى الأجيال، وطالب الجهات المعنية التي خصها برسالته بإدانة خطاب "كهانا" العنصري، وتحميل قيادة الاحتلال السياسية المسؤولية الكاملة عن خطاب الكراهية الموجه.
كما وطالب بالضغط على حكومة الاحتلال من أجل وقف خطاب الكراهية والتحريض.

