حذرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة من أن الآلاف من المسلمين الروهينجيا الذين لا يزالون يفرون من ولاية الراخين في بورما يواجهون مزيدا من الإساءات والاستغلال.
وأضافت المنظمة الدولية أن اللاجئين من الروهينغا يواجهون الإساءة من المهربين وتجار البشر خلال فرارهم، وكذلك عندما يصلون إلى دول عدة مثل تايلاند وماليزيا.
وتقدر الأمم المتحدة عدد المسلمين الذين غادروا ولاية الراخين بأكثر من خمسة وثمانين ألف شخص، بينهم خمسة عشر ألفا فروا خلال الأشهر الثلاثة الأولى فقط من العام الحالي.
