قالت فصائل وقوى وطنية وإسلامية في قطاع غزة إنها ترفض أي تلاعب بصلاحيات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، مؤكدةً أن المفوض العام موظف تنفيذي مهمته الوحيدة تنفيذ قرار الأمم المتحدة دون اجتهادات وأفكار تمس بوجود وكالة الغوث.
وأكد القيادي بحركة الصاعقة محي الدين أبو دقة في كلمة ممثلة عن الفصائل أن تصريحات أونروا تتساوق مع المخطط الإسرائيلي بإنهائها كمقدمة لإنهاء حق عودة اللاجئين.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للفصائل عقدته اليوم الثلاثاء بمكتب حركة الجهاد الإسلامي بغزة، وسط مشاركة مختلف الفصائل والقوى الوطنية.
وطالب أبو دقة مفوض أونروا فيليب لازاريني بالتراجع عن محاولاته إحالة صلاحيات أونروا إلى مؤسسات أممية أخرى تمهيدًا لتفويضها لاحقا للدول المضيفة.
وشدد على رفـض الـقـوى الوطنية والإسلامية ومكونات شعبنا لأية محاولات من إدارة أونروا للتذرع بالأزمة المالية المفتعلة؛ لتفويض الصلاحيات ونقل الخدمات او احالة تنفيذها لأية جهة.
وأكد أن هذا المسعى مخالف لقرار تفويض الوكالة رقم ٣٠٢ الذي ينص على أن تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين حصرا في الأونروا.
واعتبر أبو دقة أن هذه الأفكار تأتي تحت عنوان الشراكات الدولية الوهمية التي تهدف إلى تخلي أونروا عن دورها المكلفة بتنفيذه وإزاحة لمكانتها وتجاوز للصلاحيات الموكلة لها من الجمعية العامة للأمم المتحـدة، والتفويض الموكـل لـهـا وتهديـدا لبقـاء الوكالة كشـاهـد عـلي النكبـة الفلسطينية وبقائها كوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين حتى عـودتهم إلى ديارهم التي شردوا منها قصرا.
وأكد أبو دقة أن حق العودة قضية من ثوابت الشعب الفلسطيني لا يستطيع أحد أو جهة أيا كانت التلاعب أو التهاون بأي فعل يمسها وأن وكالة الغوث سيحميها شعبنا ليس فقط كوظيفة إنسانية ولكن كقضية سياسية حتى ممارسة شعبنا حقه في العودة إلى دياره التي شرد منها.
وأوضح أن تصريحات لازاريني التي يرفضها شعبنا بأكمله ولا يمكن أن يقبل بها مجتمع اللاجئين، وان الاصرار عليها سيؤدي إلى المس بأمن المنطقة واستقرارها ويهدد الأمن والسلم الدوليين ويهدد بتفجير المنطقة برمتها.

