اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى، بمشاركة عضو الكنيست "يهودا غليك"، وسط حماية مشددة من قبل قوات الاحتلال "الإسرائيلي".
وذكرت مصادر مقدسية، أن (149) مستوطنًا بينهم المتطرف "غليك"، اقتحموا باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية "استفزازية" في المنطقة الشرقية للمسجد.
وقالت المرابطة والناشطة المقدسية "هنادي حلواني"، "ما دمنا نؤمن أننا أصحاب الحق، فلا نركن إلى زيف الباطل، ولا تغرنا غلبة أهله، ولا نقف في وجهه إلى أقوياء وواثقين أن الله معنا". موجهة رسالة للاحتلال محتواها، "فما غيّهم إلا سحابة صيفٍ آن لها أن تنجلي".
ومن جهتها، أكدت المرابطة المقدسية "خديجة خويص"، أن النصر الذي يصوره الاحتلال في المسجد الأقصى، عبارة عن وهم، متسائلة "كيان دفع جيشًا مدججًا لرفع أعلامه! فأي نصر هذا وأي استعراض بهلواني!".
فيما أعرب، المرابطون في المسجد الأقصى، عن ثباتهم وصمودهم أمام اعتداءات وانتهاكات الاحتلال وقطان مستوطنيه المتواصلة بحق المقدسات.
يُذكر، أن المسجد الأقصى يتعرض يوميًا، لاقتحامات المستوطنين ما عدا يومي الجمعة والسبت، عبر مجموعات وعلى فترتين صباحية ومسائية، وبحماية سلطات الاحتلال، في محاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني في ساحاته، حيث تزداد حدة هذه الاقتحامات الاستفزازية في الأعياد والمناسبات اليهودية.

